
وقال اشتية، خلال كلمة له في حفل تأبين شيرين أبو عاقلة في اليوم الأربعين لرحيلها إن: "شيرين أبو عاقلة كانت حلقة وصل بين العرب وفلسطين والعالم".
وتابع رئيس الوزراء الفلسطيني: " شيرين اليوم شهيدة وشاهدة، شاهدة في محكمة الجنايات الدولية على جرائم الاحتلال وشهيدة في ثرى القدس من أجل الحقيقة عن فلسطين والرواية الصادقة عبر الاعلام، وكانت شيرين وستبقى رمزاً للحقيقة وكلمة الحق".
قالت وزيرة شؤون المرأة آمال حمد: اليوم نؤبن الشهداء وننحاز لهم، ونشكر كل من حضر ولبى الدعوة، وشكرا للملايين التي تابعت أيقونة الكلمة وسنبلة الحقيقة وللأحرار والشرفاء الذين انتصروا لقيم العدل والحرية والكرامة.
وأضافت: شيرين بشهادتها أكدت أنها جزء من كل بيت في الوطن والشتات وجابت الأرض على قدميها شجاعة وصلابة ومبادرة تعمل برصانة قل مثيلها بصوت هادئ، وقرر شعبنا أن تجوب الأرض محمولة على الأكتاف وفي القلوب والروح ليستقر بها المقام حيث العاصمة الأبدية لدولة فلسطين في المكان الذي أحبته وأحبها، القدس عاصمة دولة فلسطين.
وقالت حمد: عندما نتحدث عن شيرين نرى فيها نساء فلسطين، خاصة نساء قطاع غزة اللواتي دمرت المنازل فوق رؤوسهن وهن نيام، ونرى فيها عوائل كاملة شطبت من السجل المدني بفعل آلة الدمار والقتل الإسرائيلية، ونرى فيها أسرانا وأسيراتنا في سجون الاحتلال والمشردين في بقاع الأرض من اللاجئين الفلسطينيين.
وتابعت: وجود صحافة قوية وحرة ضروري لمواجهة القتل والدمار ولجلب النور بدلا من الظلام ولمواجهة التزييف بالحقائق وللمحاسبة والمساءلة، إذ يمكن للصحافة أن تقول الحقيقة عندما لا يستطيع الآخرون، ولكن نؤكد أن الحق سيعلو ولا يعلى عليه ومهما طال الزمن وتعاقبت الأجيال سننتصر على الاحتلال.
وتخلل حفل التأبين معرض صور للراحلة وفيلم قصير عن حياتها، بالإضافة إلى كلمات خطابية تأبينية، بحضور رسمي وشعبي ودولي، وعائلة الشهيدة وزملائها بمكتب الجزيرة في فلسطين.
وتتزامن هذه المناسبة مع تحقيقات رسمية إضافة إلى أخرى صحفية دولية، كان آخرها تحقيق لشبكة الجزيرة أكد أن النيران والرصاصة التي قتلت الراحلة أطلقت من سلاح قناص إسرائيلي من قوات الاحتلال يوم 11 من الشهر الماضي.
