الرئيسية » تقارير نسوية » الرسالة الاخبارية »  

صوت| لا يوجد قانون يضبط سلوكيات شركات الأمن بفلسطين.. غضب واسع عقب اعتداء أمن "النجاح" على طلبة واستاذة
15 حزيران 2022

 

رام الله-نساء FM-أُصيب عدد من طلبة جامعة النجاح الوطنية في نابلس ، إثر الاعتداء عليهم من قِبل عناصر أمن الجامعة، وشهد محيطها إطلاق نارٍ صوب الطلبة، فيما أعلنت الجامعة، إغلاق حرمها، وتعليق الدوام الوجاهيّ يوميّ الأربعاء والخميس وذكرت الجامعة عبر منشور في صفحتها بـ"فيسبوك"، أنّ التعليم يومي الأربعاء والخميس، "سيكون إلكترونيا، ويشمل المختبرات والمساقات العملية الأخرى"، دون أن تتطرّق لأسباب ذلك.

وحول الأحداث التي تشهدها جامعة النجاح الوطنية والمشاهد القاسية والعنف المتكرر، قال الخبير القانوني ماجد العاروري، في حديث "لنساء إف إم" إن ثقافة الكراهية في جامعة النجاح تحول دون جعلها مكانا امنا لأبنائنا الطلبة، وتعكس خطورة حالة التحريض والشد السائد في المجتمع الفلسطيني والمهددة لما هو آت.

وقمع عناصر من أمن الجامعة، فعالية طالبت بـ"حياة جامعية آمنة"، وإلغاء قرارات فصل عدد من الطلاب، وتمّ رشّ غاز الفلفل على الطلاب. واعتدى عناصر أمن كذلك، على وزير التعليم الفلسطينيّ الأسبق، ناصر الدين الشاعر عضو الهيئة التدريسية الحاليّ، أثناء دخوله الحرم الجامعي بالتزامن مع اعتداءات على الطلبة المعتصمين في الحرم الجامعي.

 كما اعتُدي على النائب الأكاديمي في الجامعة، عبد السلام الخياط، خلال محاولته التدخّل،  وأظهرت صور ومقاطع فيديو من المكان، إصابة العديد من الطلاب، فيما تمّ نقل بعضهم إلى المشفى لاستكمال تلقي العلاج، بواسطة سيارة إسعاف.

 وقال العاروري لا يوجد اي قانون فلسطيني يحكم سلوكيات وعمل شركات الأمن والحراسة الخاصة، وتستمد سلطتها من تغاضي الجهات الرسمية عن عملها، وباتت مهامها تتسع لتشمل احيانا الفضاء العام وتنفذ ثقافة اخذ القانون باليد.

 وأكد العاروري الحوار الوطني الفوري الشامل هو المدخل الوحيد لتحديد مواصفات المرحلة القدامة ونزع فتيل اجواء التحريض، وبغير الحوار نكون قد دخلنا دوامة لها بداية بلا نهاية قريبة.