الرئيسية » تقارير نسوية » أخبار محلية » الرسالة الاخبارية »  

صوت| تصاعد هجمات المستوطنين الأرهابية ضد الفلسطينيين
26 أيار 2022

 

رام الله-نساء FM- قال مسؤؤول ملف الاستيطان شمال الضفة، غسان دغلس، إن هجمات المستوطنين الارهابية تضاعفت خلال الايام الماضية خاصة تجاه سكان مناطق شمال الضفة الغربية، وسط حماية كبيرة من جيش الاحتلال.

واضاف، في حديث مع "نساء إف إم" ان عصابات المستوطنين قاموا بالتنكيل بفتيين من أبناء بلدة قصرة جنوب نابلس،  وحاولوا اختطاف ثالث، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وأكد دغلس أن هذا الاعتداء الوحشي والدموي يتكرر باستمرار ضد المواطنين الفلسطينيين في عموم الضفة الغربية المُحتلة في تقاسم واضح للأدوار بين جيش الاحتلال وميليشيات المستوطنين ومنظماتهم الإرهابية المسلحة، خاصة في المناطق المستهدفة بالتوسع الاستيطاني والاستيلاء على الأراضي لصالح الاستيطان. وقال إن هذه الاعتداءات تتم على سمع وبصر وحماية الحكومة الإسرائيلية وأذرعها المختلفة التي لا تحرك ساكنًا ضد عناصر الإرهاب اليهودي، بل وتسهل عليها اقتحامات البلدات والقرى والمدن والمخيمات الفلسطينية وتوفر لانتهاكاتها وجرائمها الغطاء القانوني والسياسي، كما أنها تندرج في إطار استباحة دولة الاحتلال للأرض الفلسطينية المحتلة وتكثيف هجومها على التجمعات السكانية الفلسطينية والتنكيل بالمواطنين لمحاصرتهم في أماكن سكناهم والدفاع عن منازلهم وأنفسهم وليس الانشغال في مواجهة الاستيطان والمستوطنين الذين ينهبون أرضهم.

وأشار دغلس الى ان هذه الاعتداءات الدموية المتواصلة بحق شعبنا يجب الوقوف عندها ووجه دعوة للمنظمات الحقوقية والإنسانية المختلفة  لسرعة توثيق هذه الجرائم تمهيداً لرفعها للجهات الأممية المختصة وللدول كافة، بما يعزز من المطالبات الفلسطينية بوضع منظمات المستوطنين وميليشياتهم على قوائم الإرهاب ومنع عناصرها من دخول الدول. وأهمية توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني الرازح تحت الاحتلال وعصابات المستوطنين المسلحة. وكان مستوطن من مستوطنة "يتسهار"، وهي مستوطنة يعرف مستوطنوها بعنفهم المُفرط، قد اختطف الطالب عبدالرحيم يوسف كوكس من أمام مدرسته في قرية عوريف، جنوب نابلس، في الخامس عشر من الشهر الجاري.

وقال أيضا إن مستوطنين استهدفوا أحد المركبات بالقرب من حاجز زعترة الأمر الذي أدى الى احتراقها.

وأضاف أن المستوطنين هاجموا بلدة عوريف وحطموا نوافذ مسجد الرباط، ونوافذ جرافة تعود للمواطن عصام الصفدي، وهاجموا المنازل المجاورة في المنطقة الشرقية من البلدة.

وأكد دغلس أن المستوطنين هاجموا بلدة بورين، وتصدى لهم الأهالي وسط اندلاع مواجهات، فيما هاجم المستوطنون المركبات بالحجارة على الطريق الواصل بين حوارة وقلقيلة.

واخرها فجر اليوم اعتداءات عصابات المستوطنين، التي اقتحمت بلدة حوارة ورفعت الأعلام الإسرائيلية والمواطنين تصدوا لهم، وتشهد البلدة مواجهات شبه يومية عقب استهداف المستوطنين علم فلسطين وإزالته في كل مرة يرفعه الشبان على الأعمدةن واستهداف المواطنين بشكل دائم.