الرئيسية » تقارير نسوية »  

مؤسسة دار الطفل العربي تفوز بجائزة ياسر عرفات للإنجاز
11 تشرين الثاني 2015

المهرجان تحت شعار "وحدة وحدة وطنية"

 نساء أف أم- تحرير صوافطة: على أنغام العديد من الأغاني الوطنية، افتتح أمس في قصر رام الله الثقافي مهرجان الإعلان عن جائزة ياسر عرفات للإنجاز عام 2015 بتنظيم من مؤسسة ياسر عرفات، والتي فازت بها مؤسسة دار الطفل العربي، وقام كلا من أمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم، ورئيس الوزراء رامي الحمد الله، ورئيس مؤسسة ياسر عرفات ناصر القدوة، ورئيس لجنة الجائزة علي مهنا، بتسليم الجائزة لرئيسة مجلس أمناء مؤسسة دار الطفل العربي ماهرة الدجاني. 

وفي كلمة الحمد الله التي ألقاها أمام العديد من الفلسطينيين أكد "أن إحياء ذكرى رحيل الرئيس الشهيد ياسر عرفات الحادية عشر يؤكد إصرار شعبنا على الوفاء لقائد ثورته المعاصرة، والسير على نهجه، نهج الوحدة والثوابت الوطنية، لإكمال الفصل الوحيد الذي لم يكتمل في عصر ياسر عرفات، وهو الخلاص من الاحتلال الإسرائيلي، آخر احتلال في عصرنا الحديث، ولولا التفاف شعبنا وقيادته الوطنية حول إرثه العظيم، لما تمكنا من تكريس إنجازات نوعية هامة، توجت باحتضان العالم، بأغلبية ساحقة لدولة فلسطين ورفع مكانتها في الأمم المتحدة، ومؤخرا برفع علم دولة فلسطين على مقرات الأمم المتحدة، في خطوة رمزية هامة لوضع علمنا في مكانه الطبيعي بين أعلام دول العالم، ولتصحيح الظلم التاريخي الذي لحق بشعبنا."

وأضاف الحمد الله على أهمية حشد الرأي العام العالمي حول القضية الفلسطينية، بما تشمله من لاجئين وأرض ومستوطنات، وما يتعرض له من انتهاكات متزايدة سيما في الآونة الأخيرة.

من جهته، قال القدوة إن ياسر عرفات علمنا الإصرار على تغيير الواقع، بما يحقق الاستقلال الوطني، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران لعام 1967، والتمسك بهذه المبادئ، مضيفا أن تسليم الجائزة، يأتي ضمن فعاليات إحياء الذكرى الحادية عشرة على استشهاد القائد ياسر عرفات، التي تأتي هذا العام تحت شعار "وحدة وحدة وطنية"، و"على القدس رايحين، شهداء بالملايين"، وهي الجملة التي أطلقها أبو عمار.

أما الدجاني أكدت أن المؤسسة تسير على الدرب ذاته، وتسعى لحماية القدس من إسرائيل، وذلك من خلال نهج التربية والرعاية والثقافة، والمساهمة في حماية الهوية الفلسطينية.

من ناحيته، قال رئيس لجنة جائزة ياسر عرفات للإنجاز علي مهنا، إن المؤسسة كان لديها الكثير من المرشحين لنيل الجائزة، وإن لكل مرشح إنجازه الذي يستحق التوقف عنده، وما يميزهم وجود مرشحين من كافة أماكن التواجد الفلسطيني، من غزة والضفة والقدس وغيرها من المناطق، وأضاف أن عدد المرشحين بلغ في البداية 29 مرشحا، قلصوا إلى 13 مرشحا، ثم لقائمة نهائية من 5 مرشحين.

واختتم الاحتفال بأنغام الأغاني الوطنية التي قدمتها فرقة جامعة الاستقلال، إضافة لصوت الفلسطينية دلال أبو آمنة، والتي تفاعل معها الجمهور عندما صدح صوتها بـ "موطني".