
رام الله-نساء FM-أعلن "حراك المعلمين الموحد عن أنه لن يلتزم بأية مبادرة لا تلبي السقف الأدنى للمطالب والحقوق، ضمن جداول زمنية واضحة غير قابلة للمماطلة والتسويف".
وقال الحراك في بيان "منذ اليوم الأول قلنا إننا طلاب حقوق ولسنا هواة اضراب أو تعطيل للمسيرة التعليمية"،
وفي هذا السياق اعلنت المعلمة رسالة جودت، في حديث مع "نساء إف إم"، انسحابها من الاتحاد احتجاجا على عدم تلبية مطالب المعلمين والمعلمات.
واضافت "في خطوة لمراعاة ظروف المعلم والتأكيد على حقوقه، داعية للموافقة على جميع مطالبه العادلة."
وأشارت إلى أنه و"بعد الخذلان المتكرر من اتحاد المعلمين نؤكد ضرورة إقالته وتنظيم انتخابات جديدة بما يتناسب واحتياجات معلمي ومعلمات فلسطين ويلبي طموحاتهم".
ويطالب الحراك في بيان له، بضرورة رفع طبيعة العمل بـ 100٪ للعاملين بسلك التربية والتعليم وصرف غلاء المعيشة المتراكمة منذ 2013 وباثر رجعي خاصة مع استشراء الغلاء الفاحش وتحسين قانون التقاعد واحتساب سنوات العقود والعلاوات والدرجات.
وشدد الحراك على أن المساس بأي معلم من معلمينا ومعلماتنا هو بمثابة مساس بجميع المعلمين والمعلمات في كامل أرجاء الوطن، مثمنا التفاف المعلمين حول قرار واحد وآلية واحدة سعيا لنيل حقوق مشروعة.
وأعلن عن إضراب يمتد طيلة أيام الأسبوع الحالي ويمتد منذ الحصة الأولى إلى المغادرة بتمام الساعة الحادية عشرة صباحًا.
وفي ذات السياق أصدرت وزارة التربية والتعليم، خلال اليومين الماضيين، كتبا تقضي بخصم يوم عمل من عشرات المعلمين على خلفية إضرابهم النقابي.
ونشر بعض المعلمين صورا على منصات التواصل الاجتماعي، لقرارات الخصم التي طالت رواتبهم.
واعتبر نشطاء، أن ما جرى "يصادر حقهم الطبيعي والإنساني في المطالبة بحقوقهم المالية والوظيفية.
وقالت جودت إن سياسة العقوبات زادت المعلم إصرارا على حقوقه، لأن المعلم يؤدي رسالة مهمة وصاحب أمانة ينقلها للطالب في أن نربي جيلا واعيا قادرا على انتزاع حقوقه.
