الرئيسية » تقارير نسوية » الرسالة الاخبارية »  

رمضان في غزة.. حركة نشطة رغم ارتفاع الأسعار!
04 نيسان 2022

 

غزة-نساء FM-رولا أبو هاشم-استقبل المواطنون في قطاع غزة أول أيام شهر رمضان المبارك بحبال الزينة التي عُلِّقت على جدران المنازل، والإضاءة الملونة التي اكتست بها الشوارع والمفترقات الرئيسية على امتداد محافظات القطاع.

وتشهد محلات بيع الزينة وفوانيس رمضان إقبالًا لافتًا من المواطنين والنساء لشراء ما يلزم لتزيين منازلهم واستقبال الشهر الكريم، سيما وأنهم حُرموا من هذه المظاهر على مدار العامين الماضيين بسبب جائحة كورونا، والعدوان الإسرائيلي على غزة في مايو/أيار الماضي.

داخل أحد المحلات التجارية التقت مراسلة "نساء إف إم" بغزة مع السيدة "أم محمد" بصحبة أطفالها الثلاثة، وقالت "إنه ورغم الظروف الاقتصادية الصعبة التي نعاني منها، لكننا لا نستطيع تجاهل مطالب أطفالنا في اختيار الزينة لاستقبال رمضان." 

وتابعت قولها "لم يستلم زوجي راتبه بعد، لكننا اضطررنا لاستدانة بعض المال من العائلة لشراء حاجيات رمضان وزينته، فلا ذنب للأطفال بتأخر الراتب وصعوبة الظروف الاقتصادية العامة، يريدون أن يفرحوا ويبتهجوا على طريقتهم بقدوم الشهر المبارك."

كما ازدحمت الأسواق والمحلات التجارية بالمواطنين الذين خرجوا برفقة زوجاتهم وأبنائهم أيضًا لجلب احتياجاتهم الرمضانية، كل حسب مقدرته المالية.

يقول أبو شادي صاحب أحد المحلات التجارية "الأيام التي تسبق شهر رمضان هي موسم تجاري بالنسبة لنا ننتظره كل عام، حيث نسجل حركة شرائية أفضل من الأيام الأخرى."

وتابع قائلًا "لربما ساهم صرف رواتب موظفي حكومة غزة السابقة قبل يومين من دخول شهر رمضان بتعزيز الحركة الشرائية وإقبال المواطنين على الأسواق." موضحًا أن التركيز يكون على السلع الغذائية الخاصة بوجبة السحور تحديدًا، والمتطلبات الرئيسية اللازمة لإعداد وجبة الفطور أيضًا.

وفي ظل ارتفاع أسعار مجموعة كبيرة من السلع الأساسية قبيل شهر رمضان، واستمرار الأمر حتى بعد دخول الشهر الكريم، يطالب المواطنون الجهات المسؤولة بالعمل على ضبط أسعار المواد الغذائية الأساسية، وملاحقة التجار الذين يستغلون موسم شهر رمضان للتلاعب بالأسعار، وخفض أي ضرائب يمكن أن تلعب دورًا في التأثير على أسعار السلع.