الرئيسية » تقارير نسوية » الرسالة الاخبارية »  

صوت| تقرير للبنك الدولي قضاء 12 عاما في المدارس يعطي 8 سنوات مما تعمله الطالب بفلسطين.. والتربية توضح
31 آذار 2022

 

رام الله-نساء FM-في تقرير جديد للبنك الدولي حول جودة التعليم في فلسطين، يقول التقرير إن قضاء 12 عاما في المدارس يعطي 8 سنوات مما تعمله الطالب.

 وفي تعليق الدكتور محمد عواد وكيل مساعد شؤون القياس والبحث والتطوير في وزارة التربية والتعليم، في حديث مع "نساء إف إم" خلال برنامج السابعة على التقرير، قال إن التعليم في فلسطين يواجه عدة تحديات وأبرزها الاحتلال يواجه التعليم أقسى الظروف والصعوبات والعقبات مع الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية، فكانت الأوامر العسكرية والتعسفية للمؤسسات التعليمية بكافة أنواعها وأشكالها والتي كانت جميعها تهدف الى خلق جيل جاهل يعمل في سوق العمالة الرخيصة في إسرائيل، فعمدت الى تجاهل المؤسسات التعليمية في الضفة الغربية وقطاع غزة، فعاش الشعب الفلسطيني تحت ظروف قاسية منها النقص في الابنية المدرسية وتجهيزها كإرفاقها بالملاعب والمختبرات والمكتبات، فقد هدف الاحتلال بشكل عام الى طمس معالم الشعب الفلسطيني الثقافية والحضارية والإجتماعية وكيانه وذاته وبالنهاية الى نسيان أرضه ووطنه، من هنا نلاحظ ان سلطات الإحتلال عمدت الى إحكام قبضتها على هذا القطاع عن طريق السيطرة على العملية التعليمية وإفراغها من محتواها، وقد استهدفت العملية التعليمية بمفهومها الشمولي وعناصرها الكلية والتي تشمل المنهاج والمدرسة والمعلم والطالب، وهذه تشكل أهم برامج الإحتلال المستقبلية في الأراضي المحتلة.

وفي تأثير جائحة كورونا على التعليم في فلسطين أشار الدكتور عواد الى أن فلسطين لم تتأثر وحدها وكان حالها حال كل دول العالم وأثرت كورونا تأثيرا كبيرا على النظام التعليمي. كما أن إغلاق المدارس بسبب كورونا يجبر البلدان على الخروج عن المسار الصحيح لتحقيق أهداف التعلم الخاصة بها.

 وكما يتضح من حالات الطوارئ الصحية السابقة، من المرجح أن يكون الأثر على التعليم أكثر تدميرا في البلدان التي تشهد بالفعل نواتج تعلم متدنية، ومعدلات تسرب عالية، فضلا عن ضعف القدرة على الصمود في مواجهة الصدمات.

وتواجه أنظمة التعليم صدمة كبيرة. وفي سياق اخر قال الدكتور أن التعليم في فلسطين يتفوق على العديد من الدول العربية، وقد أحرز التعليم لدينا تقدما واضحا ومملموسا.

ويذكر أن  البنك الدولي يعلن عن موافقته على أكبر برامجه في قطاع التعليم في فلسطين حتى الآن، وذلك بعد 6 أشهر من "المناقشات الفنية المعمقة" مع وزارة التربية والتعليم. حيث يدعم هذا البرنامج الحيوي ضمن مخصص مالي إجمالي يبلغ 60 مليون دولار أمريكي، والذي يأتي في إطار أجندة الإصلاح البنيوي التي أطلقتها الوزارة قبل عامين ".

وأشار الى أن فريق البنك سيبذل كل جهد مستطاع بالشراكة مع نظرائه في وزارة التربية لتنفيذ خطط البرنامج والتعاطي الخلاق والمرن مع كافة التحديات والمعيقات التي قد يصادفها في ضوء خصوصية الوضع في فلسطين".