الرئيسية » تقارير نسوية » نساء فلسطينيات » الرسالة الاخبارية »  

النساء نصف المقترعين.. والرقم الخامس بالقوائم المترشحة !
13 آذار 2022

 

رام الله -نساء FM- آلاء مرار- ما زال حضور المرأة الفلسطينية بالانتخابات المحلية ضعيفا، حيث احتلت الموقع الخامس باغلب القوائم الانتخابية المترشحة لانتخابات الهيئات المحلية المزعم عقدها في  26 آذار الجاري،  بالرغم من انها تشكل نصف عدد المقترعين، ونسبة التمثيل لن تتجاوز "الكوتا"المحددة 20%.

وبينت لجنة الانتخابات المركزية، إن النساء يشكلن نحو نصف عدد المسجلين في سجل الناخبين (1,274,623 ناخبة)، كما تمثل النساء 49% من إجمالي عدد المؤهلين للاقتراع في المرحلة الثانية من الانتخابات المحلية.

وبينت اللجنة أن هناك 678 امرأة مرشحة في جميع القوائم الانتخابية وفقًا للكشف الأولي للمرشحين، يشكلن ما نسبته (27%) من العدد الكلي للمرشحين، لافتةً إلى أن 8 قوائم انتخابية تترأسها نساء. فيما تشكل النساء نحو 40% من طواقم الرقابة على الانتخابات المحلية، وتصل نسبة الصحفيات المعتمدات 20% من إجمالي الصحفيين المسجلين لتغطية العملية الانتخابية.

واوضح المتحدث باسم لجنة الانتخابات المركزية فريد طعم الله، في حديث مع "نساء إف إم" أن الكشف النهائي للمرشحين 26-27% اي ربع المرشحين هم من النساء الى أن الرقم متواضع مقارنة بأن نصف الناخبين هم من الإناث، وهذا يعني ان نسبة التأهيل او النسبة النهائية لن تتجاوز 20% اي لن نخرج من نطاق "الكوتا".

لن تتجاوز  نسبة التمثيل 20%

واكد الخبير في شؤون الانتخابات د. طالب عوض، في حديث ان مشاركة النساء في الانتخابات المحلية ضبطها قانون الانتخابات رقم 10 لعام 2005، الذي اكد على مشاركة المرأة، مقعدين للنساء في الهيئات المحلية التي يبلغ عدد اعضاءها 9،11، 13، و3 مقاعد في الهيئات التي يبلغ  عدد اعضاءها 15، موضحا ان نسبة ترشح النساء 26% وهي نسبة متدنية خاصة وان النتيجة لن تتجاوز الـ 21% رغم المطالبات السابقة ومناشدة الاحزاب بالتمثيل لـ30% ، وبنظرة سريعة فالنساء في الموقع الخامس وليس في موقع متقدم رغم ان بعض القوائم تتواجد فيها النساء في الموقع الثاني والثالث ورغم وجود قائمة نسوية كاملة.

وعن مشاركة النساء المميزة وحضورهن قالت نسرين التميمي،  المرشحة في قائمة  "صرخة تغيير" لانتخابات مجلس بلدية الخليل قالت إن القائمة تتميز بأنها شبابية وبأن معدل أعمار المرشحين 37 عاما وتم رفع عدد الكوتا النسائية حيث تشكل النساء 40٪ من المرشحين.

اسماء مرشحات بدون صور

وحول البوستر الذي نشرته القائمة في يومها الأول من الدعاية الالنتخابية والذي اشتمل على وضع صور المرشحات في القائمة وعددهن خمسة واخفاء صور المرشحين الذكور "جاءت الفكرة من سياق الاعتراض على تهميش المرأة الذي وجدناه لدى بعض القوائم في انتخابات اللمرحلة الاولى وفي اطار التهميش المجتمعي لدورهن وللتركيز على ان النساء قادرات على احداث التغيير" موضحة ان ردود الفعل تباينت بين مؤيد وداعم لهذه الفكرة وبين معترض عليها.

وقالت ان القائمة تضم كفاءات مهنية شبابية أكاديمية متخصصة وقامات وطنية مستقلة من مختلف التخصصات وتهدف القائمة  للارتقاء بكافة الخدمات البلدية التي يستحقها المواطنين والنهوض بالمستوى العمراني والجمالي لمدينة الخليل لتكون في صدارة المدن الفلسطينية .

بدورها اوضحت رجاء الرنتيسي حمايل المرشحة عن قائمة "البيرة تجمعنا"  لانتخابات مجلس بلدية البيرة ان هناك ضعف في وجود النساء في القوائم المختلفة وان التزام القوائم بوجود النساء ينحصر في حدود الكوتا رغم وجود الكفاءات المهنية والوطنية والمجتمعية.

وقالت الرنتيسي التي تحظى بالترتيب الثالث في القائمة:" نرغب بالعمل الجاد وبإعادة ترتيب الخدمات التي تقدمها البلدية للمواطنين والتي تراعي الزيادة السكانية كما نسعى في القائمة لتوفير الاماكن الترفيهية ولتعزيز صمود المواطنين وتشجيعهم". واكدت ان عدد النساء في القائمة 3 سيدات من اصل 15 عضوا مرشحا لقائمة "البيرة تجمعنا" معظمهم من الشابات والشباب ذوي الخبرة في تخصصات المحاماة والهندسة والادارة والمحاسبة وغيرها.

يذكر انه في يوم السادس والعشرين من اذار الجاري ستجرى انتخابات الهيئات المحلية بشقها الثاني في 50 هيئة محلية بالضفة الغربية.وقالت لجنة الانتخابات المركزية في بيان، إن الدعاية الانتخابية للانتخابات المحلية في مرحلتها الثانية بدأت امس السبت، وتستمر 12 يوما.

وتنبع أهمية المرحلة الثانية من الانتخابات المحلية كونها تضم المدن الكبرى وهي: رام الله والبيرة والخليل ونابلس وجنين وطولكرم وقلقيلية وأريحا وبيت لحم وطوباس وسلفيت. فيما اقتصرت المرحلة الأولى للانتخابات، على البلدات والقرى الصغيرة.