نساء أف أم- تحرير صوافطة: في إطار صعوبة معرفة سرقة الأعضاء من الشهداء المحتجزة جثامينهم منذ فترة طويلة، بسبب اقتصار الفحص على الحمض النوويDNA، تتصاعد المطالبات الفلسطينية لإجراء تشريح للجثامين البالغ عددها حوالي 305 جثامين، عقب الإفراج عنها، في ظل تصاعد وتيرة الحديث في إسرائيل عن سرقة أعضاء الفلسطينيين لصالح جنود الاحتلال الجرحى، ولا تزال الأنباء متضاربة رغم قيام رئيس وفد فلسطين بالأمم المتحدة رياض منصور بابتعاث رسالة إلى سفير بريطانيا، الرئيس الحالي لمجلس الأمن يتهم فيها إسرائيل بسرقة أعضاء من أجساد الشهداء الفلسطينيين، سيما في أعقاب الفحص الطبي الذي بيّن أن الجثامين أعيدت من دون القرنيات وبعض الأعضاء الأخرى. 
وضمن قضية الجثامين التي تعود على الساحة من جديد، قال منسق الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء سالم خلة إن رئيس معهد الطب الشرعي في أبو كبير بالقدس، اعترف على شاشة التلفزيون الإسرائيلي أنه أشرف على انتزاع أعضاء بشرية من جثامين الشهداء الفلسطينيين، خاصة قرنية العين وجلد الظهر لزرعها في أجساد جرحى من الجنود الإسرائيليين، مؤكدا أن هذا اعتراف واضح على ما تقوم به تجاه جثامين الشهداء المحتجزة.
للاستماع لمقابلة سالم خلة1 اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/1-45
وأكد خلة كان لدى الجانب الفلسطيني شكوك حول سرقة الأعضاء، وما زاد الأمر شكاً مطالبة الاحتلال دفن الجثامين ليلا، وعدم وجود حشد جماهيري لاستقبال الجثامين، كي لا يتم عقب ذلك تشريح الجثامين بطرائق طبية للتأكد من عمليات السرقة وتحديد الأعضاء المسروقة من قبل الاحتلال.
للاستماع لمقابلة سالم خلة2 اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/2-52
وحول دور الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء الفلسطينيين أكد خلة على دعوتهم لأهالي الشهداء بالسماح لهم بالتشريح، لكتابة تقارير طبية قانونية يعتمد عليها من قبل الحكومة، بالتعاون مع وزارة الصحة والعدل، عقب السماح لهم من قبل اللجنة الدولية لمنظمة الصحة بتعيين خبير تشريح دولي للإشراف على عمليات التشريح، وصحة ما يصدر عن اللجنة من تقارير معترف بها عالميا.
للاستماع لمقابلة سالم خلة3 اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/3-19

ومن جانب وزارة الصحة الفلسطينية لتأكيد ما يتداول في الإعلام الإسرائيلي عن سرقة الأعضاء، قال الناطق الرسمي باسم وزارة الصحة د. أسامة النجار إن جثامين الشهداء التي دخلت لوزارة الصحة يتم فحصها ظاهريا وبصور الأشعة، منذ بداية تشرين أول حتى اللحظة، دون إثبات حالة واحدة لسرقة الأعضاء.
للاستماع لمقابلة أسامة النجار اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/zxm1jxrgrdvz
وبسبب خطورة عمليات سرقة الأعضاء، أكد مدير الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان م. فريد الأطرش على ضرورة وجود تحقيق قانوني حول ملابسات ما يتداول إعلاميا عن سرقة جثامين الأعضاء للشهداء، لما يشكله ذلك من انتهاك للقانون الدولي الإنساني والإعلان العالمي لحقوق الإنسان، لإثبات الجريمة أو نفيها عن حكومة الاحتلال، بسبب ما ينجم عن ذلك من تبعيات.
للاستماع لمقابلة فريد الأطرش 1 اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/1-44
وأشار الأطرش إلى أنه في حال إثبات الجريمة على إسرائيل وانتهاكها لحقوق الشهداء، سيتم التحرك من قبل المؤسسات الدولية والحقوقية لمعاقبة حكومة الاحتلال على جريمتها المخالفة لكافة المواثيق والأعراف الدولية.
للاستماع لمقابلة فريد الأطرش 2 اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/2-51
وبين النفي ونفي النفي لا تزال قضية الجثامين عالقة، ما بين إفراج وعدمه، وسرقات لأعضاء الشهداء لعلاج جرحى الجيش الإسرائيلي وإجراء الاختبارات عليها لدى الكليات الطبية في إسرائيل، وحتى إثبات الجريمة طبيا وقانونيا تبقى جثامين الشهداء على مقصلة الوقت للبرهان.
