الرئيسية » تقارير نسوية » الرسالة الاخبارية »  

صوت|والد الطفل يتحدث "لنساء إف إم" عن حالته .. المقدسيون يطلقون حملة لإنقاذ حياة الطفل المقدسي يزيد خضر
15 كانون الأول 2021

 

رام الله-نساء FM-أطلقت مجموعة من الشبان المقدسيين حملة لإنقاذ حياة الطفل يزيد خضر (10 سنوات)، والذي يعاني من فشل بالنخاع العظمي ويرقد في المستشفى بوضع صحي خطر منذ أشهر باحثاً عن متبرع بعينات متطابقة.

وانطلقت الحملة بعد مناشدة أطلقها ذوي الطفل تهدف لإيجاد متبرع بالنخاع العظمي، وهي عملية سهلة أشبه بنقل الدم، لا تستلزم جراحة ولا تؤثر على المتبرع بأي أعراض جانبية خطرة.

وانضم للحملة بأيام قليلة المئات في كل بقاع القدس، ثم امتدت لتشمل ضواحي القدس وبقية المناطق في فلسطين، وتزامنت الحملة على الأرض بحملات الكترونية تحت وسم #انقذوا_حياة_الطفل_يزيد_خضر.

ويعاني الطفل يزيد من فشل في النخاع العظمي، ويضطر منذ حوالي خمسة أشهر للخضوع لجلسات نقل صفائح دموية ودماء كل ثلاثة أيام تقريباً، وسيبقى في هذه المعاناة حتى ايجاد المتبرع الذي لم يتم العثور عليه حتى اللحظة.

وعن حالة الطفل، يقول محمد خضر، والد الطفل يزيد في حديث مع "نساء إف إم" ضمن برنامج المنتصف: " إن  يزيد بعمر 10 سنوات، يحلم بأن يكون طياراً ويحب اللعب كبقية الأطفال لكن  وجوده بالمستشفى بشكل دائم هو أمر صعب استيعابه لطفل بهذا العمر."

ويضيف: "في بعض الأحيان تكون نفسيته سيئة لدرجة أنه يرفض العلاج والمستشفى وينزع البرابيج عنه ويحاول الهرب، ولا استطيع التحكم به. اليوم، يأخذ يزيد أدوية لتحسين نفسيته التي وصلت حد الاكتئاب."

وقال خضر : "حاولنا علاج طفلنا يزيد والذي يرقد حالياً بالمستشفى منذ حوالي خمسة أشهر ليعيد جسمه انتاج كريات الدم الحمراء والبيضاء والصفائح الدموية، لكن للأسف كانت النتيجة سلبية." ويقول: "حاولنا أخذ عينات من أفراد العائلة لكن للأسف لم يكن هناك أي تطابق، ومن هنا أخذنا قرار طلب المساعدة من الشعب."

وفي ما يخص نقاط الفحص، تستعين العائلة ببعض الأماكن العامة أو الخاصة في مناطق مختلفة، والتي يتبرع فيها السكان لتكون محط استقبال المتبرعين المحتملين لإجراء الفحص اللازم، وتستغرق نتائجه مدة تصل إلى 20 يوماً، وتصل نسبة التطابق لواحد بين الاف. أما الإعلان عن نقاط الفحص فيتم عبر صفحة مؤسسة أصدقاء حتى النخاع على فيسبوك وصفحة القدس سلوان.

وعن أهداف الحملة، تطمح العائلة لتكون المفصل في وجود بنك نخاع عظمي في البلاد لعلاج عشرات الأطفال الذين يعانون من نفس المرض والذين يفقدون حياتهم بعد صراع طويل. وتدعوا العائلة المسؤولين لتحرك في هذا الجانب بشكل جديّ لإنقاذ حياة طفلهم وبقية الأطفال.

وفي السياق، قال اخصائي المختبرات الطبية الدكتور نادر دعنا في حديث "لنساء إف إم" إن اخذ العينة من المتبرع يتم خلال بضع دقائق عن طريق اخذ عينة من لعاب المتبرع ويفضل ان يكون المتبرعين ما بين 18-45 عاما ولا يعانون من امراض مزمنة اويتعاطون المخدرات وسليمين.

واضاف ان العملية سهلة جدا واسهل من التبرع بالدم التي تجري بمراكز الفحص، داعيا لتوافر الجهود لدى دولة فلسطين لايجاد مكان او مركز مختص تتوافر فيها بيانات كاملة عن المتبرعين لخدمة كل من يحتاج للتبرع.