
رام الله-نساء FM-يعتقد بعضنا أن التفوق في الدراسة ودخول أفضل جامعة واختيار تخصص يناسب مهاراتنا ستساعدنا على الحصول على منصب يليق بتطلعاتنا. كل هذا مهم ورئيسي للظفر بالنجاح لكن ينقصها عنصر مهم جدا وهو امتلاك الذكاء العاطفي.
"الذكاء العاطفي هو احد انواع الذكاء الموجود في علم التنمية البشرية والذي يعتبر مهم جدا لانه سبب اساسي في نجاح الانسان، والي يقاس بمدى فهمنا ومعرفتنا لذواتنا كاشخاص، ويشاهم الذكاء العاطفي في 80% من تحقيقنا للنجاح في حياتنا"، هذا ما قالته مدربة التنمية ا لبشرية عايدة زواهرة.
واضافت "قدرتنا على فهم ذاتنا والتعامل معها بذكاء وبالتالي فهم الاخرين والتواصل الجيد معهم هو من اساسيات الذكاء العاطفي، والذكاء الاجتماعي ايضا يشمل القدرة العالية في التعامل مع الاخرين وفهمهم بما يتناسب مع طبيعية شخصياتهم والتعامل معهم على هذا الاساس. "
ومن المهارات التي يجب ان نعززها لتمتع بذكاء اجتماعي هي فن الاستماع، الذي يتمثل في استماعنا للاخرين واشعارهم بالتعاطف الدائم معهم، وبأن الموضوع الذي يدور في الوسط يهمني انا ايضا مثلما يهم الطرف الاخر هذا من شأنه ان يجعلنا نتمتع بذكاء اجتماعي كبير، اذافة الى معرفة الوقت المناسب لتدخلاتي الكلامية في شتى الاوساط هذا الامر من شانه ان يقينا من العديد ةمن المواقف المحرجة ومن شانه ان يرفع من قيمة حديثنا كاشخاص، هذه الامور لو انت ادركتها كشخص فانت ستكون شخص ذكي اجتماعيا يتفاعل مع الافراد من حوله بطريقة جيدة وذكية.
ولاكتساب تلك المهارات فإن أدمغتنا تتميز بشيء يسميه أخصائيو الأعصاب " المطواعية" وهو مقدرة الدماغ على التطور، فقد يطور الدماغ روابط جديدة كلما تعلمنا شيئاً جديداً. التغيير يحصل بالتدريج، فكلما طورت الخلايا الدماغية روابط جديدة فهذا بدوره يسرع من فعالية اكتساب المهارة الجديدة. ومن هنا فإن استخدام استراتيجيات لزيادة الذكاء العاطفي تمكن البلايين من الخلايا العصبية لكي تفترش طريق التواصل بين مركزي الدماغ العاطفي والعقلاني في محاولة لإنتاج أذرع فرعية تصل الى خلايا دماغية جديدة. فبمجرد ان تمرن عقلك على استخدام استراتيجيات الذكاء العاطفي باستمرار فان السلوكيات تصبح عادات.
