
رام الله-نساء FM-تحتل تمارين الإحماء أهمية كبيرة في عالم الرياضة، وهي عبارة عن عملية تهيئة للجسم من الناحية البدنية والنفسية بأن الجسم سيقوم بنشاط بدني عالي، وهذه التهيئة تكون من خلال الزيادة التدريجية للنشاط من خلال رفع درجة حرارة الجسم بشكل تدريجي وبالتالي المساهمة في إفراز الأنزيمات اللازمة والمسؤولة عن إنقباض وإنبساط العضلات.
تقول مدربة الرياضة حنين منصور، في حديث مع "نساء إف إم، خلال برنامج ترويحة، "إنه من المهم أن تسبق عملية ممارسة التمرين عملية احماء تتراوح من مدتها من 5-10 دقائق لتهية الجسم والعضلات والمفاصل التي سيتم العمل عليها خلال التمرين."
واضافت، "تختلف تمارين الاحماء من رياضة الى اخرى، وتعتبر مهمة جداً لمنح الجسم مرونة لتسيهل عملية التدريب لتقليل الإصابات التي يمكن أن تحدث، وتزيد من تدفق الدم والأكسجين وبالتالي إمداد العضلات بالتغذية الدميوية اللازمة، الأمر الذي يجعل عملية الإنخراط في التمرين أقوى".
وتابعت، "عملية الإحماء تجعل الأداء أفضل من حيث الحركة والقيام بها بكفاءة أعلى، وحمايتنا من الشد العضلي لان زيادة درجة حرارة العضلة تساعد على الإسترخاء وبالتالي تسهيل الحركة."
واوضحت ان عدم ممارسة عملية الاحماء يؤدي الى زيادة ضربات القلب مرة واحدة الأمر الذي يؤدي الى فقدان الوعي بشكل مفاجئ.
ويلعب نوع الرياضة التي نقوم بها دوراً مهما بنوع الإحماء الذي سنقوم به، حيث أنه تمارين الركض تختلف عن القوة وغيرها، ودائما تمارين الإحماء تكون من خلال تحريك الجسم وأطرافه، وعندما نشعر أن الجسم قد ارتفعت حرارته نبدأ بعد ذلك بممارسة الرياضة بأريحية، وتؤكد منصور على أنه خلال الاحماء يجب أن نبتعد عن المناطق التي فيها اصابة بجسمنا لكي لا نزيد الضرر أو الخطر عليها.
ولتمارين الإطالة التي تكون بعد ممارسة الرياضة نفس أهمية تمارين الإحماء، فهي مهمة لتهدئة الجسم وإرجاعه الى وضعه وتوازنه الطبيعي، حيت تتمثل تمارين الإطالة بالتمارين الثابتة للجسم على العكس من تمارين الاحماء، وتتم أيضا خلال فترة أطول من الإحماء، الأمر الذي يحمينا من حدوث أي شد عضلي أو تمزقات أو اصابة.
وتقول المدربة منصور إن العديد من الناس يستهينون بهذه التمارين، مع أنها لا تقل أهمية عن الرياضة نفسها.
وقالت : "على كل شخص أن يقوم بها، نظراً لأهميتها الكبيرة على جسم الانسان، وتؤكد بأن هذه التمارين تختلف من رياضة الى أخرى مع أهمية وجودها بشتى أنواع الرياضة مع مختلف مستوياتها الجسدية، فالجميع بحاجة لها وبكافة الفئات العمرية، ومن المهم تقسيم وقت التمرين للإحماء ومن ثم التمرين والإطالة، الأمر الذي يقينا من العديد من الأضرار التي ممكن أن تنشأ من الرياضة. "
