
رام الله-نساء FM- قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، في حديث "لنساء إف إم" ضمن السابعة، ان مختلف اقسام سجون الاحتلال والمعتقلات تشهد حالة من الغليان والاحتجاجات والاضرابات عن الطعام في ظل العقوبات التي تفرض على الاسرى.
وحمّل إسرائيل مسؤولية تدهور صحة الأسرى المضربين عن الطعام داخل السجون الإسرائيلية.
وعبر عن قلقه من الأوضاع الصحية المتدهورة للأسرى المضربين عن الطعام داخل السجون الإسرائيلية الذين يحتاجون لتدخلات طبية عاجلة ووقف كل اجراءات القمع بحقهم.
واكد ابو بكر ان الاسرى في سجون الاحتلال يحتاجون لدعم واسناد اوسع من قبل الجميع.
وناشد المجتمع الدولي للتدخل العاجل وانقاذ حياتهم. وبين ان الأسير زكريا الزبيدي، مضرب منذ 5 أيام عن الطعام والمياه احتجاجا على عزله الانفرادي في سجن "إيشل" الإسرائيلي.
وأكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير أصدرته صباح أمس الأحد، أن ستة أسرى يواصلون معركتهم النضالية احتجاجاً على اعتقالهم الإداري، وسط تدهور حاد على أوضاعهم الصحية بشكل كبير، ولغاية اللحظة ما من حلول جدية بشأن قضاياهم، حيث لا زالت سلطات الاحتلال تواصل تعنتها ورفضها لإنهاء اعتقالهم الإداري التعسفي.
وبينت الهيئة أن أقدم الأسرى المضربين عن الطعام كايد الفسفوس من دورا/ الخليل والذي يخوض إضرابه لليوم (89) على التوالي، وتحتجزه سلطات الاحتلال حالياً داخل مشفى "برزلاي" بوضع صحي حرج وخطير.
أما عن الأسير مقداد القواسمة من الخليل فهو يخوض إضرابه لليوم (82)، ومحتجز حالياً بمشفى "كابلان"، ووضعه الصحي صعب للغاية، وقد تم تجميد أمر الاعتقال الإداري الصادر بحقه، وأمر التجميد لا يعني إلغاؤه، لكنه بالحقيقة إخلاء مسؤولية إدارة سجون الاحتلال والمخابرات (الشاباك) عن مصير وحياة الأسير القواسمة، وتحويله إلى "أسير" غير رسمي محتجز في المستشفى، ويبقى تحت حراسة "أمن" المستشفى بدلًا من حراسة السجانين.
فيما يواصل كل من الأسرى علاء الأعرج من طولكرم إضرابه عن الطعام منذ (65) يوماً، والأسير هشام أبو هواش من الخليل منذ (55) يوماً، والأسير رايق بشارات من بلدة طمون قضاء طوباس مضرب منذ 51 يوماً، والأسير شادي أبو عكر من بيت لحم ومضرب منذ 48 يوماً، علماً بأن الأوضاع الصحية لجميع الأسرى المضربين باتت سيئة للغاية وتتفاقم مع مرور الوقت.
وأعربت الهيئة عن قلقها على حياة كافة الأسرى المضربين، محملة سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن مصيرهم، وطالبت المؤسسات الحقوقية والانسانية وعلى رأسها الصليب الأحمر بالتدخل الفوري والسريع لوقف سياسة الاعتقال الإداري الجائرة بحق أبناء الشعب الفلسطيني، وإيجاد حلول جدية لهؤلاء الأسرى المضربين قبل خسارتهم.
