
رام الله-نساء FM-تعاني الأسيرة أنهار الديك من قرية كفر نعمة غرب رام الله، من اكتئاب حمل ثنائي القطب وستلد طفلها داخل سجون الاحتلال بعد ايام معدودة بعد دخولها في الشهر التاسع من الحمل.
وقال زوجها ثائر الحجة في حديث "لنساء إف إم" خلال برنامج "المنتصف" "إنه جرى اعتقالها منذ ستة اشهر ومنذ ذلك التاريخ وحتى اللحظة لم يتم تحديد مدة اعتقالها او متى سيتم الافراج عنها، ما ادى لتدهور أوضاعها النفسية مع دخولها في الشهر التاسع من الحمل."
واضاف:" نحن ننتظر ابننا الثاني الذي اتفقنا منذ خطوبتنا على تسميته علاء، ولا نعلم مصيره كما ان ابنتنا جوليا ذات السنة وثمانية اشهر بحاجة ماسة لرعاية والدتها والتي تتواجد في غالبية الاوقات عند جدتيها وخالاتها وعماتها".
واوضح"لقد قمت بزيارتها مرة واحدة وبالحديث معها لمرة واحدة فقط طيلة فترة الاعتقال".
بدوره، قال الناطق باسم هيئة شؤون الاسرى والمحررين حسن عبد ربه، في حديث خلال برنامج "المنتصف" "إن الأسيرات الأمهات يعانين من تعذيب جسدي ونفسي في سجون الاحتلال الإسرائيلي، بسبب حرمانهن من رؤية أبنائهن سوى لدقائق معدودة جدا، وبعضهن تعدى السنوات دون رؤيتهم، بالإضافة إلى سياسة الإهمال الطبي التي تمارس بحقهن".
واوضح أن هناك 8 أسيرات سابقات أنجبن أطفالهن من خلف سجون الاحتلال.
وأوضح عبد ربه "أن الأسيرة أنهار الديك من قرية كفر نعمة برام الله، تعاني من اكتئاب حمل (ثنائي القطب)، وبحاجة الى اهتمام ورعاية طبية خاصة كونها دخلت في شهرها التاسع، مؤكدة أنها تحاول بالتعاون مع الصليب الأحمر تقديم الإرشادات اللازمة لها، والضرورة ملحة بالإفراج عنها".
وكانت الأسيرة الديك قالت من خلال لقاء محامية الهيئة: "إن السجن غير مهيأ للولادة، وتربية الطفل فظروف المعتقل سيئة للغاية، وسوف يصاب بالصرع، نتيجة العد والتفتيشات، ودق الشبابيك، عدا عن حالات الطوارئ، ونحن الكبار نخاف فكيف لطفل يولد ويربى داخل المعتقل؟ كما وأعاني من تعب شديد، و"البرش" غير مناسب للنوم بوضعي هذا".
وطالبت الهيئة إدارة السجون بالإفراج الفوري عن كافة الأسيرات، محملة حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياتهن، لا سيما الأمهات منهن.
