الرئيسية » تقارير نسوية » أخبار المرأة الفلسطينية » الرسالة الاخبارية »  

صوت| بسبب الاوضاع الاقتصادية.. انخفاض في عدد أفراد الأسرة الفلسطينية
11 تموز 2021

 

رام الله-نساء FM-تشير التقديرات الحالية إلى أن ما يقرب من 83 مليون شخص يُضافون إلى سكان العالم كل عام. وحتى على افتراض أن مستويات الخصوبة ستستمر في الانخفاض، فمن المتوقع أن يصل عدد سكان العالم إلى 8.6 مليار في عام 2030 .

وبحسب الجهاز المركزي للاحصاء الفلسطيني وبمناسبة اليوم العالمي للسكان فإن التقديرات المبنية على نتائج مسح القوى العاملة عام 2019 والتعداد العام للسكان والمساكن والمنشآت 2017 إلى انخفاض في متوسط حجم الأسرة في فلسطين مقارنة بعام 2007، حيث انخفض متوسط حجم الأسرة إلى 5.1 فرداً عام 2019 مقارنة بـ 5.8 فرداً عام 2007.

وبالحديث عن اسباب انخفاض متوسط حجم الأسرة، قالت مديرة البرامج في جمعية تنظيم وحماية الاسرة سارة الجعبري، خلال حديثها "لنساء إف إم" وضمن برنامج قهوة مزبوط، إن العامل الاقتصادي وزيادة الفقر بين الفلسطينين أدى إلى تقليص عدد افراد الاسرة خاصة ان هناك تحولات طرأت على الحياة ومستويات المعيشة اختلفت واحتياجات الاطفال كبيرة ومضاعفة إلى جانب الوعي حيث هناك زيادة في الوعي بين النساء والرجال  بضروة تنظيم لحماية الاسرة وتعزيز الرفاهية الاسرية .

وأكدت الجعبري أن هناك اشراك للرجل بمواضيع الصحة الجنسية والانجابية حيث أنه لا يمكن أن يحدث تغير وفرق في حياة الاسرة دون اشراك الرجل ،مبينة أن جائحة كورونا كان لها الاثر سلبي على مواضيع الصحة الجنسية والإنجابية والصعوبة التي عانت منها المرأة في تلقي الخدمات الأساسية الصحية ذات الأولوية منها  .

وأوضحت في الحديث عن قضايا المرأة بهذه المناسبة الدولية  أنه يجب العمل على توفير الحماية للمرأة عبر الإسراع بسن قانون حماية الأسرة من العنف لضمان حياة النساء مشيرة إلى ضرورة توعية النساء بحقوقهن المختلفة .

يذكر أنه من بين المؤشرات التي تحدث عنها بيان الأمم المتحدة فيما يتعلق باليوم الدولي للسكان تشير الدراسات الاستقصائية إلى أن 4 إلى 29 في المئة من النساء اللواتي يتسخدم وسائل منع الحمل يفعلن ذلك بدون علم أزواجهن

هذا ويقدر أن 58 في المئة من القتيلات قُتلن بأيادي عشرائهن أو قريب لهن، وهي نسبة تساوي 137 قتيلة يوميا. وتفاقم هذا العنف في أثناء جائحة كوفيد - 19 مما أدى إلى اعتبار ذلك العنف "جائحة الظل".