
رام الله-نساء FM- دانا ابريوش- يوجد في الحياة صفات محببة ومكروهة، وهذا شيء طبيعي، ولكن الكثير من الأشخاص يجمعون حول صفة البخل بأنها من أكثر الصفات المكروهة والمنبوذة اجتماعيا، وقد تؤدي في كثير من الأحيان إلى انتهاء العلاقة الزوجية أو الصداقات بسبب البخل.
وقالت الأخصائية الاجتماعية ربيحة جودة في حديث "لنساء إف إم" خلال برنامج ترويحة، إن صفتي الكرم والبخل من الصفات الملازمة للجميع، ولكن هناك من يكون الكرم عنده أكثر والعكس صحيح، والبخل مكروه في كل الديانات السماوية والتي دعت إلى المحبة والتضامن، فالبخل يؤدي إلى التناحر، ويكون غير مرغوب به بتاتا.
واضافت "ان البخل يؤثر على تكافل الأشخاص مع بعضهم البعض، والبخل لا يقتصر فقط على الجوانب المادية وإنما أيضا البخيل يكون بخيل المشاعر، ولا يعطي أي محبة لزوجته أو لأسرته. "
وأكدت جودة على أن التفاصيل الإيجابية تؤثر إيجابا على تفاصيل العلاقات الاجتماعية، والشخص الكريم يكونا محبوبا بين الناس، وتكون علاقاته الاجتماعية إيجابية ومليئة بالمحبة والود والنقاش والحوار.
ونصحت جودة كل شخص بخيل، في حال أدرك هذه المشكلة، أن يكتشف لماذا هو بخيل وما هي الأسباب التي تؤدي به إلى البخل، وبالصبر والإرادة يمكنه تغيير نفسه قدر الإمكان، أيضا تقديم الدعم من شريك/ة الحياة، الأهل، الأصدقاء، قد يساعدون في تغيير هذه الصفة المكروهة وتحويلها إلى صفة محبوبة ألا وهي الكرم .
وقالت جودة "إن خير الأمور أوسطها، يجب على الإنسان أن لا يكون بخيلا في أي شيء، ولا أن يكون كريما بشكل زائد عن حده، بالتوازن تكسب نفسك ومحبة الآخرين في الأسرة والمجتمع. "
الاستماع الى المقابلة :
