
رام الله-نساء FM-دعت نقابة الصحفيين كافة الصحافيين والصحفيات ووسائل الاعلام الفلسطينية والعربية العاملة في فلسطين بمقاطعة أخبار الرئاسة والحكومة الفلسطينية حتى تحقيق مطالبها.
وقال عضو الامانة العامة لنقابة الصحفيين الفلسطينيين عمر نزال في حديث "لنساء إف إم" إن هذه الاعتداءات خطيرة جدا وتشكل نقلة نوعية في طبيعتها فحجم العنف والشراسة التي جوبه بها الصحفيات والصحفيين اثناء تغطياتهم يؤدي للانزلاق لمنعطفات خطيرة، والاسلوب الذي يواجه فيه الصحفيين هو خطير للغاية.
واضاف توجد حالة غير مسبوقة منذ سنوات طويلة من الفوضى والانفلات في الشارع الفلسطيني ومحاولات لاسكات صوت الصحفيين والصحفيات ونحن نتابع تفاصيل الاعتداءات لكننا نعلم بأن الاجابات التي نتلقاها على هذه الاعتداءات لن تكون كافية.
وقال : نحن ندرس اليوم امكانية التصعيد في حال عدم الاستجابة لمطالبنا بحماية الصحفيين والصحفيات فيوجد اجتماع مع قادة الشرطة وفي حال عدم التجاوب معنا قد ندخل بتنظيم مسيرات واحتجاجات امام مجلس الوزراء وغيرها.
وقال نزال عليه طالبت النقابة رئيس الوزراء د. محمد اشتيه وبصفته وزيراً للداخلية أيضاً، بما يلي:
- اقالة قائد الشرطة على خلفية تقاعس الشرطة عن تأمين الحماية للصحفيين الذين تم الاعتداء عليهم ومنعهم من التغطية وتهديدهم من قبل عناصر بالزي المدني، على مرأى من عناصر الشرطة، وذلك اثناء محاولتهم تغطية احتجاجات واشتباكات بالايدي وقعت مساء اليوم في مدينة رام الله.
- ملاحقة المعتدين على الصحفيين وتقديمهم للقضاء.
- بتقديم اعتذار واضح للصحفيين، وتعهد باحترام فعلي لحرية العمل الصحفي والتغطية أي كانت الاحداث وطبيعتها.
وأشارت النقابة انه حال تواصل هذه الاعتداءات على الصحفيين، فان لدى النقابة خطوات اخرى ستعلن عنها في حينه.
ودعت النقابة الاطراف التي تنزل الى الشارع الى تحييد الصحفيين وعدم المس بهم وبعملهم باعتبارهم ناقلين للحدث وليسوا جزء منه. وأكدت انها ستشرع بالملاحقة الجنائية لكل من يثبت تورطه بالاعتداءات على الصحفيين باي طريقة كانت.
وفي السياق، قام رجل أمن بزي مدني بالاعتداء على الصحافية نجلاء زيتون التي ترتدي زي الصحافة بشكل واضح أثناء تغطيتها مسيرة غاضبه بعد مقتل الناشط السياسي نزار بنات وسط رام الله.
واوضحت زيتون في حديث "نساء إف إم" عن تفاصيل الاعتداءات التي تكررت ضدها خلال الايام الماضية وقالت :" انه تم الاعتداء علي مرتين المرة الاولى يوم الخميس اثناء تغطيتي للمسيرة التي انطلقت احتجاجا على مقتل نزار بنات، حيث تم الاعتداء علي من قبل من رجل يرتدي زيا عسكريا وتمت مصادرة هاتفي الشخصي من قبل شخص يدعي انه من المخابرات العامة وطلب مني بطاقة الصحافة والتي لم تكن بحوزتي في وقتها فاستخدم الفاظا نابية وتهديدات ضدي".
واضافت زيتون "اجتمعنا كصحفيين وقررنا ارتداء الزي الصحفي ووضع بطاقات الصحافة على صدورنا لتغطية مسيرة السبت لكن بدأ شخص بدفعي وضربي وانا قلت له بأنني صحافية فقام بالاضافة لاشخاص آخرين بضربي "بخشبة" ثم بحجر وبعدها تم مصادرة هاتفي وهذه الاعتداءات كانت من مواطنين مدنيين والذين بدورهم سلموا هاتفي للعسكريين."
وقالت زيتون "مجموعة من الفتيات شاركن بالاعتداء علي وعلى الزميلات الصحفيات وعلى الصحفيين كما قاموا باستخدام كاميرات فيديو وتصوير وجوهنا وتسليط كاميراتهم علينا".
وختمت نجلاء حديثها " بمطالبة بأن تكون النقابة يدا بيد مع الصحفيين وان تتابع حالة الصحفيين الذين تم الاعتداء عليهم، حيث يفترض بحسب قولها من النقيب ان يطمئن على صحتنا كما نأمل بألا نصل لمرحلة فقدان الامل، لا نريد شجب واستنكار نريد حماية مطلقة لانفسنا فمن غير المبرر ان ارتدي درعا واقيا للرصاص من ابن جهاز يفترض ان يكون حاميا لي".
الاستماع الى المقابلة :
