
رام الله-نساء FM-قال يعقوب أبو عرفة من لجنة اهالي الشيخ جراح إن المستوطنين ينفذون إعتداءات يومية بمساندة من قوات الاحتلال الإسرائيلي وتجري عمليات اعتقال لفتيات وفتية وللشبان فالجميع مستهدف بهذه الاعتقالات.
واضاف أبو عرفة، في حديث "لنساء إف إم" ضمن برنامج صباح نساء، أن حي الشيخ جراح مغلق بشكل تام ومحول لثكنة عسكرية وتنبعث من الحي روائح المياه العادمة التي ترشها قوات الاحتلال يوميا كما يجري ابعاد المواطنين والاطفال عن منازلهم.
وقال: "نحن نعاني معاناة يومية تجاوزت حد السيطرة فالشيخ جراح بانتظار البت في القرار الذي تم تأجيله لتشريد العائلات الفلسطينية وهذا الحال هو مماثل لما يحصل في سلوان فاليوم تنتهي المهلة التي حددتها بلدية الاحتلال الإسرائيلي لهدم عدة منازل في حي البستان ببلدة سلوان جنوبي المسجد الأقصى المبارك، بحجة البناء دون ترخيص."
ومطلع حزيران (يونيو) الحالي، سلمت طواقم بلدية الاحتلال 13 عائلة من الحي، من أصل 17 ينطبق عليها قانون “كامينتس”، أوامر الهدم، وأمهلت أصحابها 21 يومًا لهدمها ذاتيًا، أو تتحمل تكاليف ذلك في حال اضطرت البلدية لإرسال طواقمها وجرافاتها لتنفيذ تلك الأوامر.
وتعيش العائلات المقدسية حالة من القلق والخوف الشديدين، مع اقتراب انتهاء المهلة، وتنفيذ قرار هدم منازلهم وتهجيرهم قسريا.
وعلى بعد 300 متر من السور الجنوبي للمسجد الأقصى يقع حي البستان، ليمتد على مساحة 70 دونمًا، يعيش عليها 1550 نسمة.
ويدعي الاحتلال أن الحي يمثل "إرثا حضاريا تاريخيا للشعب اليهودي”، لذلك عمل على تهويد اسمه وتحويله إلى “حديقة الملك داوود".
ويسعى الاحتلال إلى هدم الحي بأكمله، تمهيدًا لإقامة "حديقة وطنية توراتية"، تعود قصته إلى العام 2005، حينما أصدرت بلدية الاحتلال قرارًا بهدمه، وبدأت بتوزيع أوامر الهدم على سكانه، بحجة البناء دون ترخيص، رغم أن أراضيه ذات ملكية فلسطينية خاصة، ووقف إسلامي.
وكانت بلدية الاحتلال رفضت خلال آذار(مارس) الماضي، المخططات الهندسية للحي، وكذلك تجميد قرارات الهدم.
الاستماع الى المقابلة :
