الرئيسية » تقارير نسوية »  

غزة.. امتحان اللغة العربية يرفع طموح طلبة "التوجيهي"
24 حزيران 2021

 

غزة-نساء FM-رولا أبو هاشم- حين وضعت الحرب أوزارها في غزة، كانت ثمة حرب أخرى تشتعل في نفوس طلبة الثانوية العامة الذين كانت تفصلهم أيام قليلة عن البدء في امتحانات الثانوية العامة.

أجواء من التوتر والخوف والضغط النفسي عاشها الطلبة في غزة على مدار أحد عشر يومًا من العدوان الإسرائيلي، عدا عن التدمير الذي طال عدة مدارس، والأضرار التي لحقت بمدارس تابعة لوزارة التربية والتعليم.

لم تكن الحرب وحدها العائق الذي اعترض طريق "التوجيهي" هذا العام، فمن قبلها ألقى فيروس كورونا بتداعياته على العملية التعليمية، حيث إجراءات السلامة والوقاية منعًا لانتشار الفيروس استدعت الإعلان عن اللجوء للتعليم الإلكتروني نظرًا لإغلاق المدارس وتوقف العملية التعليمية داخلها.

ورغم ذلك تقدم صباح اليوم 37149 طالب وطالبة لاختبارات الثانوية العامة في قطاع غزة من أصل نحو 86 ألف طالب وطالبة توجهوا للجان الاختبارات المختلفة في الضفة الغربية والقدس والقطاع.

وكيل وزارة التربية والتعليم زياد ثابت اصطحب ممثلين عن وزراتي الصحة والتعليم ونواب من المجلس التشريعي في جولة لمدرسة سعاد الصباح غرب غزة وقال فيها "إن الوزارة نفذت الترتيبات اللازمة لانطلاق الاختبارات، موضحًا أن هذا العام شهد ظروفًا استثنائية بسبب وباء كورونا الذي جعل التعليم الوجاهي أمرًا صعب التطبيق، بالإضافة إلى العدوان الأخير على غزة حيث استشهد خلاله اثنان من طلبة الثانوية العامة وهما الطالب توفيق أبو العوف والطالب عماد القانوع."

كما أكد ثابت أن الاختبارات تجري وفق توافقٍ تام بين غزة والضفة الغربية، حيث تم وضع الاختبارات من لجان مشتركة بينهما؛ مشيرًا أن التواصل مستمر منذ بداية العام وحتى هذه اللحظات.

وعن بعض الإجراءات الجديدة المتخذة هذا العام أشار ثابت أنه تم تقليص اختبار مبحثي اللغة العربية والانجليزية من جلستين لجلسة واحدة.

مراسلة "نساء إف إم" رصدت آراء مجموعة من الطلبة في اليوم الأول بعد تقديم اختبار اللغة العربية، حيث أبدى الطلبة ارتياحهم العام ورضاهم عن الامتحان.

أمام مدرسة بشير الريس في شارع الوحدة بمدينة غزة، والذي شهد مجزرة إسرائيلية ضد عائلات مدنية دمرت منازلهم فوق رؤوسهم، وقفت الطالبات بعد انتهاء تقديم امتحان اللغة العربية يتبادلن التعليقات حول الامتحان.

وصفت سارة وهي واحدة من طالبات الفرع العلمي الامتحان بأنه ما بين متوسط إلى سهل، وأن الأسئلة كانت ضمن المتوقع ولم تخرج عن نطاق الكتاب الوزاري.

وفي رسالة لوزارة التربية والتعليم قالت "أتمنى أن تقدر الوزارة الظروف الاستثنائية التي مررنا بها هذا العام، وأن تكون جميع الاختبارات بنفس مستوى اختبار اللغة العربية."

أما رغد إحدى طالبات فرع الريادة والأعمال فقالت "لم نتوقع أن يكون الامتحان بهذه السهولة، استطعنا أن ننهي حل جميع الأسئلة قبل انتهاء الوقت المقرر للاختبار"