
رام الله- نساء FM- دانا ابريوش- تعتبر مرحلة الحضانة للأطفال، من أهم المراحل التي يجب التركيز عليها، للحفاظ على الأطفال وعلى نمو شخصيتهم ونضجهم العقلي، وبالتالي اختيار وانتقاء الحضانة من أهم الخطوات التي يجب على الأهل عملها.
وقالت مرشدة مكتب الطفل أسماء رياّن في حديثها لنساء إف إم ضمن برنامج ترويحة، إنه من الضروري تهيأة الأم أولا،موضحة أنه يجب أن تكون مستعدة نفسيا وواعية كيف تنتقي حضانة طفلها، وأن تبدأ تدريجيا بتهيأة نفسها لترك طفلها، وبالتالي كيف تستعد الأم ؟
يجب أن تتبع الخطوات التالية: التأكد أولا من أن الحضانة مرخّصة، ووجود المعايير الصحية والنظافة العامة والشخصية للأطفال، والانتباه إلى ملاحظة هل المربيات في الحضانة أمهات؟، هذه النقطة مهمة جدا، لما يؤثر ذلك من خبرة مهمة في التعامل مع الأطفال والشعور بالأمهات .
من جانب آخر، يجب على الأهل الجلوس مع مربيات الحضانة، لأن كل طفل له شخصيته وأسلوبه وطريقة التعامل المناسبة له، لهذا يجب على الأم والأب الاطمئنان إلى أن المربية مؤهلة للتعامل مع الأطفال، وتهيئة الطفل للانسجام مع أطفال الحضانة في حال كانت مناسبة، أما بالنسبة إلى الطفل قبل الروضة، وفي مرحلة الحضانة، يجب المتابعة والرقابة ومعرفة كم يتلقى الطفل الاهتمام من المربية.
وأضافت: "من أهم المعايير التي يجب أن يتم التركيز عليها معرفة عدد الأطفال ومقارنة ذلك مع المساحة والمربيات"، وحسب الرأي الشخصي للريّان كلما قل العدد كلما كان أفضل.
وأكدت الرياّن على أهمية ترخيص الحضانة، حتى في حال لا قدر الله حدثت إصابة أو تعنيف او اعتداء على الطفل، يكون هناك سهولة في الإقدام على تقديم شكوى ضد الحضانة، والتوجه إلى المنحى القانوني والقضائي.
وفي حال سجل اعتداء او حدوث إشكالية مع الطفل، بداية التوجه للحضانة ومحاولة فهم ما الذي حدث، ومن ثم التوجه إلى القضاء.
ويوجد علامات نفسية يتم من خلالها معرفة ما إذا الطفل تعرض لمشكلة في الحضانة، أو يتم التعامل معه بطريقة غير لائقة، منها: البكاء الشديد، الصداع، لبسه يتغير، يوجد خدوش كثيرة ومتكررة، عدم وجود نظافة شخصية، كثرة شكاوى الطفل والتذمر، تغير أطباع وسلوكيات الطفل، ولهذا من الضروري أن يتم سؤال الطفل عن يومياته، وما هي تفاصيل يومه، وبالتالي مرحلة استجواب الطفل مهمة، في هذه الحالة يجب التواصل مباشرة مع الحضانة، وإدراك ما يحصل، لعلاج وحل المشكلة.
وأشارت الريّان إلى أنه من حق كل أم زيارة ابنها بشكل مفاجىء، للاطمئنان على وضعه وتفاصيل يومه، لأنه قد يكون هناك مؤشرات كثيرة أيضا تدل على وجود خطر، منها عمل الطفل عادات وسلوكيات خاطئة، أو حدوث تبول لا إرادي، وبالتالي في حال حدوث اعتداء او تعنيف، وحدوث عقد نفسية سلوكية، يجب التوجه مباشرة إلى متخصص في علم النفس والإرشاد النفسي الخاص بالأطفال، حيث يمكن من خلال اللعب، تشخيص حالة الطفل، ومعرفة كيف تم الاعتداء عليه، من خلال إسقاط الطفل كل ما حدث معه على الألعاب، وبالتالي يقوم المختص بقراءة الأحداث، ولهذا من الضروري متابعة كل ما يحدث في الحضانة، وانتقائها بشكل جيد.
