الرئيسية » تقارير نسوية » الرسالة الاخبارية » أخبار محلية »  

صوت| فخري ابو دياب.. سلوان على اعتاب نكبة جديدة
25 أيار 2021

 

رام الله-نساء FM- ما تزال المعركة في القدس بين أصحاب الأرض والمحتلين مستمرة، بعد الهبة الشعبية الواسعة التي شهدتها المدينة بداية الشهر المنصرم، لا سيما في حي الشيخ جراح، الذي لم يهدأ منذ بداية الأحداث، وكان الشرارة لكل ما مرت به البلاد في الفترة الماضية.

وعلى غرار الشيخ جراح، تسعى جمعية "عطيرت كوهانيم" الاستيطانية لوضع يدها على خمسة دونمات من حي بطن الهوى، في مدينة سلوان الواقعة جنوب شرق القدس، بادعاء ملكيتها ليهود اليمن منذ عام 1881.

ووفقا للباحث في شؤون مدينة القدس فخري أبو دياب، في حديث "لنساء إف إم" وضمن برنامج قهوة مزبوط، "فأن هناك تخوف للعائلات المقدسية التي تسكن في حي بطن الهوى حيث أن هناك 89 عائلة مهددة بالطرد والتهجير في الحي ذاته، وغداً الاربعاء تم تحديد موعد للمحكمة الإسرائيلية للبت في أمر الإخلاء الموجه ضدهم".

واضاف هناك  726 مواطن من حي بطن الهوى مهددون بالتهجير اليوم وإلى جانب هذا الحي هناك 1550 مواطن مقدسي مهددين بالطرد والتهجير في حي البستان.

واشار الى أن هناك  خيمة اعتصام نصبت في سلوان وغداً سيكون هناك وقفة احتجاجية أمام المحكمة الإسرائيلية حيث أنه  لا يملك ولا يحق للإحتلال  إخراج الفلسطينين من بيوتهم لصالح بناء حدائق توارتية وتلمودية على انقاض منازل المواطنين .

وبين أبو دياب أن الاحتلال أعلن مؤخراً عن سعيه إلى هدم 100 مبنى سكني في حي البستان بدعوى عدم الترخيص حيث بدأت بهدم عشرة منازل مع العلم أن بلدية الاحتلال ترفض اعطاء التراخيص اللازمة للأبنية السكنية في القدس في المقابل تقوم بتسهيل التراخيص والتملك أمام المستوطنين .

و يسعى الاحتلال لإزالة حي البستان، مقابل إنشاء حدائق تلمودية وتوراتية في تلك المنطقة، إلى جانب المسارات والأنفاق، ساعيا لأن يوصل الأنفاق  الموجودة أسفل سلوان بتلك الموجودة داخل البلدة القديمة، بالإضافة إلى ربط البؤر الاستيطانية في سلوان مع بعضها البعض، وهذا جزء من عملية التهويد التي يسعون لها في المدينة. بحسب ما يقول ابو دياب.

هذا وبدأت قضية حي البستان تظهر للعلن عام 2005 حيث ظهرت مخططات لهدم الحي بأكمله إلا أنها لم تنفذ، وفي حينها ورغم الاتفاق، هدم الاحتلال منزلين أولهما منزل عائلة أبو اسنينة.

وصدر أول قرار وأمر هدم للحي بعد أن وقع عليه مدير مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلي آنذاك شارون عام 2005.

وبات الحي الذي تشكل نسبة الأطفال فيه 63% اليوم، معرضا لنكبة جديدة وطرد وتهجير، رغم مخالفة هذه الإجراءات للقانون الدولي، لكن الاحتلال يصر على فرض وقائع جديدة على القدس وإحلال المستوطنين.

ويرى ابو دياب  أن القوى والحراكات يجب أن تدعو لدعم وإسناد أهالي حي بطن الهوى والبستان، خاصة أنه يوجد مناطق تحتاج لاشتباك شعبي جماهيري، والمعركة في القدس ستكون متنقلة بين الشيخ جراح وسلوان.

الاستماع الى المقابلة :