الرئيسية » صحتك »  

صوت| كيف نتعامل مع الالتهاب الرئوي للأطفال؟
24 أيار 2021

 

رام الله- نساءFM -دانا ابريوش - يعد الالتهاب الرئوي من الأمراض المنتشرة بشكل كبير بين الأطفال، وهو عبارة عن مرض يصيب الجهاز التنفسي السفلي، مع القصبات الهوائية، والشعب الهوائية.

وقال طبيب الأطفال ومختص حديثي الولادة الدكتور جورج امسيح في حديث "لنساء إف إم" خلال برنامج ترويحة، إن هذا الالتهاب سببه فايروسات أو بكتيريا، وغالبا للأطفال الصغار وما دون سن العام، يكون مسببه بكتيري أكثر، ويوجد 15 نوع من البكتيريا المسببة لمرض الالتهاب الرئوي، بالإضافة إلى حدوث التهابات الكورونا التي قد تؤدي إلى ذلك، ولكن بشكل عام، الأطفال ليسوا معرضين إلى الإصابة بمضاعفات شديدة بفايروس كورونا كما الكبار وكبار السن.

وأكد امسيح أنه عادة ما يسبق الالتهاب الرئوي، التهاب الجزء العلوي من الرئة والذي يبدأ بالإنفلونزا العادية والرشح، والتهاب الحلق، وفي حال اشتد الالتهاب قد يؤدي إلى تسارع بالنبض والتنفس، وازرقاق بالشفتين، والاستفراغ المتواصل، وبهذه الحالة الشخص بحاجة إلى التوجه للمشفى للعلاج

وأكد امسيح على أن منظمة الصحة العالمية توصي بعدم الاكتظاظ في أماكن مغلقة، والالتزام بالتباعد الاجتماعي مع لبس الكمامات، حتى يتم حماية الأطفال والجميع من انتقال العدوى الفيروسية أو البكتيرية، وتهوية الغرف باستمرار، والالتزام بالنظافة الشخصية والعامة، وأن يتم تقليل عدد الأطفال في دور الحضانة، والعطس بالمنديل، والالتزام بالعادات الصحية الجيدة طول الوقت.

وأشار امسيح إلى أن الحالات المتوقع أن تمرض باستمرار وبشكل متكرر للالتهاب الرئوي للأطفال، لمن يعانون من الربو والحساسية، ومن يعاني من نقص للمناعة الخلقية، أو لمن قد يعاني من الشردقة بجسم غريب أو بلقيمة طعام قد تؤدي كمضاعفات إلى الالتهاب الرئوي الحاد للأطفال.

وأكد أن الالتهابات تكثر في فصلي الشتاء والخريف، ولكن بشكل عام ممكن أن يصاب به الأطفال في أي وقت بالسنة، ويتم علاجهم بالمضادات الحيوية في حال كان الالتهاب طويل المدة، وفي حال كان فايروسي لمدة يوم أو يومين، لا يتم استخدام المضادات الحيوية، حتى يتشافى الطفل بسرعة وحده.

 ونصح امسيح الى أهمية الالتزام بالتباعد الاجتماعي والنظافة والتعقيم لمنع انتقال العدوى وتقليل الإصابة بمرض الالتهاب الرئوي.

الاستماع الى المقابلة :