
رام الله- نساء FM- انتشلت طواقم الإسعاف والدفاع المدني ومواطنون، صباح أمس الاحد، جثامين 23 شهيدا بينهم 10 نساء و8 أطفال من تحت ركام منازل المواطنين التي قصفت من قبل الطيران الحربي الإسرائيلي غرب مدينة غزة.
وقالت مراسلة نساء إف إم في قطاع غزة رولا أبو هاشم إن ليلة السبت – الاحد كانت الأعنف على قطاع منذ بدء التصعيد الإسرائيلي الإثنين الماضي، وأكدت أن عمليات البحث عن شهداء وجرحى لا زالت تتواصل في حي الرمال تحت ركام المنازل، التي دمرها قصف الاحتلال.
وأشارت مرالستنا إلى أن حصيلة الشهداء منذ بدء العدوان تجاوزت 177 شهيداً بينهم 47 طفلا، و29 سيدة، وأكثر من 1200 جريحاً، معظمهم من الأطفال والنساء.
من جهة أخرى، قالت الصحفية من مدينة القدس هبة أصلان إن قوات الاحتلال نفذت صباح الأحد، حملة اعتقالات شملت 20 معتقلا معظمهم أسرى محررين بحسب نادي الأسير الفلسطيني، كما تم الاعتداء على عائلة دعنا في حي رأس العامود في القدس، بالضرب وتوجيه الكلام البذيء لسكان المنزل عقب اقتحام منزل العائلة.
وتابعت أصلان: في حي الشيخ جراح الوضع هادئ نسيبا ومداخل الحي مغلقة من قبل قوات الاحتلال ولا يسمح إلا للأهالي والصحفيين الذين يحملون البطاقات الصحفية الرسمية بدخول الحي.
وفي ظلّ دعوات المستوطنين لمهاجمة قرى ومدن الضفة، واستهداف المواطنين على الشوارع الرئيسية، قال منسق الحملة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان جمال جمعة إن ما يجري من دعوات تحتاج إلى الحذر وتنظيم النفس والعيون الساهرة التي تبقى على يقظة تامة تحسبا لوقوع أي هجمات على القرى خاصة عندما يكون هناك مستوطنات مجاورة.
مضيفا أن هناك مسؤولية على القوى الوطنية ويجب تشكيل لجان حماية ومتابعة كل حركة في محيط القرية وأيضا يجب أن يكون هناك آليات لتنبيه الناس في حال وقوع الهجمات.
