الرئيسية » تقارير نسوية » أخبار المرأة الفلسطينية » الرسالة الاخبارية »  

صوت| الصحفية المقدسية رولين تفكجي تروي لـ "نساء إف إم" تفاصيل الاعتداء عليها من قبل شقيق زوجها.. والأخير ينفي !
06 أيار 2021

 

القدس-نساء FM-  أثارت حادثة التعنيف التي تعرضت لها الصحفية المقدسية رولين تفكجي، من قبل شقيق زوجها تعاطفاً كبيراً على منصات تواصل الاجتماعي، بعد نشر صورها وهي غارقة بالدماء عقب الاعتداء عليها، وسط دعوات تدعو إلى التصدي للعنف الممارس ضد النساء في فلسطين.

وقام شقيق زوجها بالاعتداء عليها بالضرب مما تسبب لها "بكسر في الأنف وجروح تحت العين ورضوض بالرأس، وذلك عقب مشادة كلامية حصلت بينهما، مستغلا غياب زوجها عن البيت وعدم وجود أحد في الحي الذي تسكن به في مدينة القدس"، كما تقول تفكجي في حديث مع "نساء إف إم" ضمن برنامج صباح نساء.

وفي تفاصيل الإعتداء قالت " إن المعتدي قام بضربها على وجهها وعينيها، وقام بشد شعرها، ووجه لها ضربات على انفها مما تسبب بكسره".

واضافت، "اعتدى علي جسديا ونفسيا وقام بخلع قميصي، وقمت بالاتصال بالشرطة لتوفير الحماية".

وتابعت، فور الاعتداء قمت بنشر صوري التي تظهر الاعتداء الذي تعرضت له على مواقع التواصل الاجتماعي لكشف خطورة الجريمة وحجم الأذى والإصابة الذي تعرضت له، ومن أجل جلب المساعدة والدعم والحماية من الاصدقاء والاهل لكي لا يتكرر الاعتداء مرة أخرى".

وأدعت "أنها مازالت تتعرض لحالة تهجم الكتروني لتشويه سمعتها من قبل بعض الاشخاص القربين من المعتدي".

وشددت على "أنها لن تقبل بالحل العشائري وستبقى مع القانون مهما حكم في هذا الأمر".

وذكرت لورين "أن الشرطة ابعدت المعتدي لمدة 15 يوم عن المنطقة".

وطالبت تفكجي بتوفير الحماية لها ولإبنائها، ودعت الى عدم الصمت عن العنف الممارس بحق النساء وأن تتحول كل حادثة الى قضية رأي عام لردع المعنفين.

في المقابل نفى المتهم بالاعتداء ما نسب إليه  من قبل الصحفية لورين في إطار رده على الرواية التي نشرتها "نساء إف إم". وأوضح بأن لورين هي من بدأت بالتهجم وقامت بتهديده، وقامت بخدشه، وهذا الاعتداء الجسدي موثق بالصور.

وتابع، "امسكت يديها لإبعادها، وقامت بضربي كف على وجهي، وطلبت منها الخروج لمنزلها لكنها رفضت وبقيت ممسكة في من قميصي وقمت بدفعها على الدرج".

واشار الى انه هو الان  مبعد 300 متر عن البيت، ولا يستطيع البقاء مع اطفاله بالمنزل.

 

من جهتها، عبرت المديرة العامة لجمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية أمل خريشة في حديثها "لنساء إف إم" "عن تقديريها لجرأة لورين التي ستحث الكثير من النساء على مواجهة الصمت والعنف الممارس بحقهن في ظل التمييز القانوني وامتهان كرامة النساء الممارس يوميا".

واضافت يجب تغيير قانون الاحوال الشخصية الذي يؤسس لطبيعة العلاقات داخل الأسرة، حيث قالت إن "القانون الحالي يعمق العنف بحق النساء ويحرمها من الكثير من الحقوق، ويسمح في بعض الحالات للعائلة الممتدة فرض وصياتها على المرأة كما حصل مع لورين".

الاستماع الى اللقاء :