الرئيسية » تقارير نسوية » الرسالة الاخبارية » أخبار محلية »  

صوت| في اليوم العالمي لحرية الصحافة.. الصحافة الفلسطينية تعيش واقع مرير !
03 أيار 2021

 

رام الله-نساء FM-يأتي اليوم العالمي لحرية الصحافة في فلسطين في أوضاع اقتصادية واجتماعية وسياسية وصعبة،  حيث قيدت السلطات الفلسطيننية على العمل الصحفي  وبدلاً من السماح لوسائل الإعلام بالمساهمة في نشر المعلومات الموثوقة والاضطلاع بدورها كسلطة رابعة، اختارت عدم السماح بالحق في الحصول على المعلومات بحرية .

أثر الانقسام الفلسطيني على العمل الصحفي والصحافيين علاوة على ذلك الانتهاكات والقيود الاسرائيلية ، التي قتلت أكثر من 100 صحافي فلسطيني خلال خمسة عقود، إلى جانب استهداف  ا الصحافيين الفلسطينيين ومؤسساتهم الصحافية، حيث الاستدعاءات والاعتقالات التعسفية والسجن والتعذيب وحرمانهم من عملهم، والتغطية الاعلامية وتقييد حقهم في حرية الحركة والتنقل. وقتلهم.

وفي الحديث عن اليوم العالمي لحرية الصحافة، قال غازي بني عودة  مسؤول وحدة الرصد والتوثيق في مركز مدى للحريات الاعلامية خلال حديث "لنساء إف إم" وضمن برنامج قهوة مزبوط، إنه فلسطين  ليست بمعزل عن العالم في العمل الصحفي وهي ليست في أفضل احوالها حيث نتحدث عن مسألتين الاولى  تتعلق بالتعددية والثانية بالمعلومات التي ترافق ذلك ، حيث نجد تركز لوسائل التواصل الاجتماعي واحتكارات مراكز النفوذ الرسمية وغير الرسمية والذي يمس بمسألة التعددية وحرية الناس في التعبير عن ارائهم."

وأوضح بني عودة "أن بيئة العمل الصحفي في فلسطين  شهدت العام الماضي تراجع كبير بسبب جائحة كورونا وتداعياتها الاقتصادية التي أثرت على وسائل الاعلام ومنها من اغلقت ابوابها او قامت بتقليص عدد موظفيها وفي الجانب الاخر هناك دور لوسائل التواصل الاجتماعي حيث كان ينظر لها البعض نافذة للتعبير بحرية ولكن بدأت  تضع الكثير من القيود بذلك إلى جانب البيئة القانونية مثل قانون جرائم الالكترونية والذي انعكس سلباً على العمل الاعلامي في فلسطين والاستثمار في هذا القطاع ."

هذا و رسم المؤشر العالمي الجديد لحرية الصحافة الذي تصدره المنظمة، والذي يقيم أوضاع الصحافة في 180 دولة، صورة قاتمة وخلص إلى أن 73 بالمئة من دول العالم تعاني مشكلات خطيرة مع الحريات الاعلامية تشير المنظمة إلى أنّ الدول استخدمت جائحة الفيروس"ذريعة لمنع وصول الصحافيين إلى المعلومات والمصادر والتقارير في هذا المجال".

وسجلت "مراسلون بلا حددود" تدهوراً صارخاً في حريّة العمل الصحافي، كاشفةً عن معوقات تعترض سبيل التغطية الإخباريّة. ففي سياق الأزمة الصحية، بات من المستعصي على الصحافيين الوصول إلى مكان الأحداث ومصادر المعلومات على حد سواء. وتشير دراسة أجرتها المنظمة إلى صعوبة متزايدة أمام الصحافيين للتحقيق في المواضيع الحساسة والكشف عنها.

الاستماع الى المقابلة :