الرئيسية » تقارير نسوية » منوعات » الرسالة الاخبارية »  

صوت| رمضان.. فرصة لتعزيز المحبة مع الجيران !
03 أيار 2021

 

رام الله- نساءFM- دانا ابريوش -اوصى الله ورسوله تكرار على موضوع إحسان الجار، وربط الرسول في حديثه بالإحسان، حيث قال رسول الله صل الله عليه وسلم: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليحسن إلى جاره)، فلماذا ركز الرسول بتوصيتنا على إحسان الجار، وما هي الآثار النفسية والاجتماعية المترتبة على ذلك؟

وقالت الأخصائية، منال الشريف، في حديث "لنساء إف إم" خلال  برنامج "رمضان مع دانا"، "إنه حتى نحسن إلى علاقاتنا مع الجيران بإحسان، يجب بالأساس أن يتم تأسيس الطفل على بر الوالدين والإحسان لوالديه، فالبر بالوالدين وبالمحيطين، يبني الأساس مع الجيران، علاقة قوية اجتماعية صحية .

واضافت،  "في حال كان داخل البيت يوجد نظام وترتيب وأسلوب تربية مبني على مفاهيم تربوية، والتركيز على تصرفات كما تحب أن يعمل معك أن تعمله مع الآخر، وبالتالي كما تحبون أن يتصرف الجار معكم بأن يكون نظيفا ولا يلقي الأوساخ عليك، وأيضا لا يتسبب بعمل ضوضاء، عليك أن تفعل نفس الشيء. "

وتابعت "من الضروري تحديد العلاقات مع المحيطين، وبالتالي تحديد العلاقات مع الجيران والحد الذي يريد الشخص أن يصل به، تساعده كثيرا في معرفة كيفية التصرف مع الآخرين، ولكن بغض النظر عن طبيعة العلاقة يجب أن يكون الاحترام هو الأساس، وذلك من باب ماذا يمكن أن أقدم، أفعل بالمقابل، وأن يكون الإنسان مبادرا، والاعتذار في حال الخطأ، وبالتالي لا بأس من المجاملات اللطيفة والزيارات البسيطة التي تقوي أواصر العلاقات الاجتماعية، وتصحيح المواقف السيئة، وتعديل السلوكيات، خصوصا في شهر رمضان، شهر التغيير والمحبة والسلام. "

ونصحت الشريف جميع المستمعات والمستمعين إلى حب الجيران، ودعوتهم في الأفراح والأتراح، ومشاركتهم  بكل مناسباتهم، والتواصل معهم هاتفيا إن لم يكن هناك فرصة للقاء الوجاهي، فالآثار الاجتماعية والنفسية تتيح للأشخاص التعرف على ذواتهم، وعلى الآخرين، ونشر الخير والمحبة، وتقوية الروابط الاجتماعية.  

الاستماع الى المقابلة :