رام الله-نساء FM- دانا ابريوش – تقول الاخصائية النفسية منال الشريف، إن الاجداد الذين يشاركون أبناؤهم في تربية الأحفاد، تزيد من شعورهم بالإيجابية بنسبة 70% حسب الدراسات والإحصاءات، ولهذا ينصح دائما بالاهتمام باحتياجات كبار السن الجسدية والنفسية، ومراعاة مشاعرهم من قبل الأبناء والاجداد.
واضافت الشريف في حديث "لنساء إف إم" خلال برنامج "رمضان مع دانا"، "أن التغير الأكبر الذي يحدث للرجال والنساء كبار السن، هو شعورهم بعدم الإنتاج، وأنهم غير قادرين على العطاء أكثر، وهذا شعور طبيعي، ولكن في نفس الوقت هذا الشعور يتبعه مشاعر أخرى تؤدي بهم إلى العزلة والشعور بالاكتئاب، والشعور بحالة الوحدة، عند النساء تبدأ هذه المرحلة عادة ما بعد سن الطمث، وعند الرجال تبدأ هذه المرحلة بعد سن التقاعد، حيث يرتبط مفهوم الإنتاج بالاطفال بالنسبة للنساء، والإنتاج بالعمل بالنسبة للرجال".
وبينت "الشريف أن كبار السن يعانون أيضا من أمراض مزمنة، تزيد العبء من شعورهم بالوحدة والعزلة، وبالتالي احتياجاتهم تختلف، نوعية الأكل تختلف، تصرفاتهم، طريقة تفكيرهم، ويصبحون بحاجة إلى اهتمام من قبل الدائرة القريبة من الأبناء والأحفاد والأقارب، بالتركيز على تفاصيل حياتهم، من متابعة أدوية، والتحدث والتواصل المستمر، وخلال شهر رمضان يحتاج البعض منهم لمشاركتهم العبادات والفروض، ومساعدتهم على الحفاظ على صحتهم النفسية والجسدية. "
ونصحت الشريف بإشراك الكبار بالأعمال المنزلية، الزراعة، وبالمناسبات والعلاقات، والسفر معهم إن أمكن، وإقامة الفروضات والعبادات معهم، ووضع أنفسنا مكانهم، وتقديرهم، وتقديم العون والمساندة لهم، والشعور بهم، و مساعدتهم في الإنتاج، لإرجاع ثقتهم بأنفسهم، وإدخال الفرح والسرور لهم، وخصوصا خلال شهر رمضان المبارك.
الاستماع الى المقابلة :
