الرئيسية » تقارير نسوية » أخبار محلية »  

صوت| مشاريع استطانية جديدة.. تستهدف اسطح اسواق المقدسيين !
25 آذار 2021

 

رام الله-نساء FM-تسعى بلدية الاحتلال للسيطرة الكاملة على أسطح أسواق (العطارين، اللحامين، والصاغة) لإقامة متنزه وحديقة لخدمة المستوطنين واليهود. ويندرج هذا الإجراء ضمن سلسلة المخططات التهويدية المتسارعة، التي تعكف بلدية الاحتلال على تنفيذها بالقدس، وصولًا للمسجد الأقصى، والسيطرة على الأوقاف الإسلامية.

وقال الباحث في تاريخ القدس د. جمال عمرو، في حديث مع "نساء إف إم" ضمن برنامج قهوة مزبوط،  إن المشروع الجديد هو جزء من سلسلة من المشاريع التهويدية التي تسعى الى تهويد مدينة القدس مثل مشروع وادي السيلكون ونكبة التهجير التي نشهدها في حي الشيخ جراح وتدمير حي البستان حيث سيهدم حوالي مئة بيت لصالح بناء حدائق تلمويدة للمستوطنين.

وبين ان التداعيات خطيرة على مشروعهم في تحويل اسطح اسواق البلدة القديمة إلى حديقة لهم حيث ستعمل على  تضييق الخناق على التجار، وطردهم وتفريغ محلاتهم وإحلال مستوطنين مكانهم، كما وسينعكس على سكان المناطق وقد يؤدي ذلك إلى السيطرة على منازلهم وومتلكاتهم كما و أن وجودهم على الأسطح يمنحهم المراقبة والتحكم ومتابعة بما يسمونه بجبل الهيكل المزعوم .

واشار عمرو أن بلدية الاحتلال خصصت ملايين الشواقل لأجل تحويل أسطح أسواق البلدة القديمة التاريخية الثلاثة إلى متنزه وحديقة لجذب الطلاب والجماعات اليهودية حيث سيؤدي إلى تغيير معالم المنطقة الإسلامية، وزيادة الخناق على البلدة القديمة.

ويوضح أن الاحتلال سيعمل على تأهيل وترميم أسطح الأسواق وإقامة مقاعد وزراعة الورود فيها، وجعل المكان منطقة سياحية ومحطة للاستراحة والتنقل يرتادها أكبر عدد ممكن من اليهود. حيث ووضعت المخططات والخرائط اللازمة لأجل البدء بتنفيذه، ما ووفق الجلاد،

هذا و منذ عام  2012،تحاول سلطات الاحتلال تمرير هذا المشروع التهويدي وتنفيذه على أسطح الأسواق حيث سيوفر  للبؤر الاستيطانية المقامة بالبلدة مكانًا آمنًا للتحرك والتنقل على حساب المقدسيين، وكذلك زيادة أعداد تلك البؤر. وينبه إلى خطورة هذه الأهداف التي يسعى الاحتلال لتحقيقها فوق أسطح الأسواق.

وترى دائرة الاوقاف الاسلامية في القدس أن هناك ثمة مخاطر وانعكاسات جمة على المسجد الأقصى، بحيث سيؤدي إلى حجب الرؤية عن المسجد المبارك، وطمس معالم القدس القديمة، وسيتم النظر للمدينة على أنها يهودية ضمن مشروع «الدولة اليهودية». و سيؤدي أيضًا إلى زيادة عدد المستوطنين المقتحمين للأقصى، والبؤر الاستيطانية التي تشكل استهدافًا لأهل القدس وتدفع لترحيلهم، وكذلك زيادة نسبة المتطرفين في البلدة القديمة.

للمزيد الاستماع الى المقابلة :