
رام الله-نساء FM-في التاسع من فبراير من عام الفين واربعة، قامت مجموعة من المتطرفين اليهود بتحطيم أعمدة رخامية أثرية بالقرب من المتحف الإسلامي داخل ساحة المسجد الاقصى، يعود تاريخها إلى العصور الإسلامية الأولى .
وحول هذا اليوم التاريخي يتحدث نائب مدير عام اوقاف القدس ناجح بكيرات، ضمن برنامج قهوة مزبوط، أن الاحتلال منذ اليوم الاول يحاول خلق واقع جديد من خلال ممارسة العديد من الانتهاكات التي مست قدسية المسجد الاقصى، حيث دُون 1780 انتهاك تعرض لها المسجد الاقصى والمعالم التاريخيه التي يحتويها والتي رفعت للمنظمات الدولية.
ويؤكد أن هذا المتحف يضم الكثير من الترميمات والتراكمات الحضارية ومخطوطات حضارية، وهي شاهد على العديد من الحقب الاسلامية التي تعاقبت على المدينة وبالتالي قيام هذه المجموعة المتطرفة بتكسير اعمدته تأتي لتغييب هذا الشاهد عن الساحة الفلسطينية والتاريخية.
ويؤكد على استمرار دائرة الاوقاف بتطوير المتحف وترميمه، ويسعى لأن يكون مصرح تعريفي بمقتنياته الرائعة، وهذا يدل على ثقافة وهوية الشعب الفلسطيني.
يذكر ان المتحف الإسلامي متحف في الحرم القدسي الشريف يقع إلى الغرب من المسجد الأقصى في القدس الشرقية. يحتوي المتحف على عروض من عشرة حقب من التاريخ الإسلامي.
بالأصل، كان المتحف الإسلامي قاعة تابعة لمدرسة فخر الدين محمد المجاورة، بناها المنصور قلاوون أثناء الحكم المملوكي لفلسطين عام 1282.[1] بني المتحف الحديث بأمر من المجلس الإسلامي الأعلى عام 1923، حيث كانت شادية يوسف طوقان المخططة الرئسية للمشروع.[1] مدير المتحف الحالي هو خضر سلامة.
يشكل المتحف الإسلامي الزاوية الجنوبية الغربية للمسجد الاقصى المبارك، وهو الى الغرب من الجامع الاقصى على بعد عشرات الامتار، فالوصول اليه سهل مثل بقية مواقع هذا المسار. يخضع المتحف الى عملية تحديث واعادة تنظيم معروضاته، لذا فان الزيارة محدودة، لكن يؤمل الانتهاء من المشروع قريبا. وساعات زيارة المتحف مرتبطة للوافدين من السواح والزوار بساعات زيارة المسجد الاقصى، وهناك رسم للزيارة يكون عادة من ضمن رسم دخول مبنى قبة الصخرة والجامع الاقصى، وفي الاغلب تعفى مجموعات طلاب المدارس المحلية من الرسوم.
للمزيد الاستماع الى المقابلة :
