
رام الله-نساء FM-طالب مشاركون في مؤتمر صحفي عقد في رام الله ، بإرسال وفد طبي فلسطيني ودولي للاشراف على صحة الأسرى بسبب "كورونا". وتوجيه دعوة للمجتمع الدولي ومنظمة الصحة العالمية واللجنة الدولية للصليب الأحمر بتشكيل لجنة طبية دولية محايدة للإشراف على الملف الصحي للأسرى خصوصاً في ظل تفشي فيروس كورونا في السجون الإسرائيلية .
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي للجنة الوطنية لإنقاذ حياة الأسرى المرضى ضم في عضويته ئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، ورئيس نادي الأسير قدورة فارس، ومنسق اللجنة الوطنية لإنقاذ حياة الأسرى حلمي الأعرج، ورئيس الهيئة العليا للأسرى أمين شومان.
وقال منسق اللجنة الوطنية لإنقاذ حياة الاسرى المرضى حلمي الأعرج، في حديث "لنساء إف إم" وضمن برنامج صباح نساء، إنه ومنذ بداية انتشار الوباء بين صفوف الأسرى سُجلت قرابة (340 ) إصابة بفيروس "كورونا"، وكانت النسبة الأعلى في سجن "جلبوع"، يليه سجني "النقب، وريمون" من حيث نسبة الإصابات.
وأوضح الأعرج أن المؤتمر جاء ليدق ناقوس الخطر في ظل انتشار الفيروس في السجون مع سياسة الاهمال الطبي للاسرى المرضى ،واستشهاد أربعة أسرى مرضى العام الماضي واستشهاد اسير واحد في مطلع العام الحالي ، مبيناً أن هناك اسرى يتهددهم خطر الموت بسبب جراء الكورونا والسرطان والأمراض المزمنة الأخرى .
وعن الخطوات المقبلة للجنة الوطنية قال الأعرج إن هناك خطوات ستتخذ في سياق دولي وسيتم إتخاذها من قبل دولة فلسطين في إطار وجودها بداخل لجنة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة لإطلاع العام على معاناة الاسرى حيث يرفض الاحتلال اطلاق سراح الحالات المرضية المزمنة سواء الاسرى من فئة كبار السن والأسرى الأطفال والأسيرات .
وحول الحالة الصحية للاسرى في ظل "كورونا"، أوضح نادي الأسير الفلسطيني أن الاسرى المصابين بكورونا لم يتلقوا أي علاج، وأن قسم من الاسرى المصابين اصيب بشكل متعمد، حيث أن أولى الاصابات كانت بعد أن شعر الاسرى بالاعراض وحولوا الى عيادة السجن فيما اعادهم الأطباء للسجن دون أن يبلغوهم باصابتهم، مشيرا إلى أن الاسير أيمن سدر المصاب بـ"كورنا" لا يزال في العناية المكثفة وبحالة صحية حرجة.
وحذر النادي من خطورة الوضع الصحي للأسير حسين مسالمة المصاب بالسرطان المحكوم 20 عاما قضى 18 عاما والذي يتعرض للاهمال الطبي ويعيش بحالة شبه ميؤوس منه، مطالبا بضرورة الضغط على سلطات الاحتلال للافراج عنه.
