
رام الله-نساء FM-أعلن نقيب عمال وموظفي جمعية المقاصد الخيرية الاسلامية عن مواصلة الموظفين والعمال الاضراب المفتوح عن العمل لليوم الثاني على التوالي بعد تعنت إدارة مستشفى المقاصد في التجاوب مع مطالب العاملين وعدم وجود رؤية أو افق لحل الأزمة المالية من قبل إدارة الجمعية والمستشفى.
هذا وتوقفت المستشفى منذ يوم امس الاثنين عن استقبال المرضى من جميع الحالات المرضية والأقسام الطبية، واقتصاره فقط على استقبال الحالات الطارئة فقط ، بسبب تفاقم الأزمة المالية في مستشفى المقاصد، وتراكم الديون على المستشفى، وتأخر صرف رواتب الموظفين لأشهر عديدة كما جاء في بيان نقابة عمال وموظفي المقاصد .
وقال نقيب عمال وموظفي جمعية المقاصد الخيرية الاسلامية محمد غباش، في حديث "لنساء إف إم" وضمن برنامج قهوة مزبوط، إن الموظفين لم يتلقوا رواتبهم منذ أربعة شهور بسبب الأزمة ويعانون من ظروف مادية سيئة .
واضاف غباش أن حوالي 850 أعلنوا اضرابهم المفتوح وعلى مدار الساعة وأن النقابة ستستمر في هذا الإضراب إلى حين إيجاد حل جذري للأزمة، مبيناً ان الموظفين والعاملين لم يطالبوا بعلاوات او زيادات فقط الايفاء بحقوقهم طوال الاشهر الماضية ، وأن النقابة توجهت لوزارة الصحة والمالية وتم التوجه لإقليم فتح بالقدس للمساعدة في حل الأزمة .
هذا وبحسب النقابة فإن جائحة كورونا فاقمت الأزمة المالية للمستشفى، بسبب عدم إيفاء الحكومة الفلسطينية ووزارة الصحة بالالتزامات الملطوبة منهما وفق مذكرة التفاهم الموقعة في أغسطس/ آب الماضي.
ووفق الاتفاقات الموقعة، كان يفترض أن ترسل الحكومة الفلسطينية ما مجموعه 9 مليون شيكل، منها 2 مليون شيكل لسداد القرض البنكي و7 لسداد رواتب الموظفين ومستلزمات المستشفى.
ولم يتلق موظفو "المقاصد" رواتب كاملة منذ مطلع العام الماضي، إذ تراوحت نسبة الصرف من 40% إلى 60 %؛ في حين أن بعض الأشهر لم تتجاوز نسبة صرف الراتب فيها 10% وهو بالكاد ما يكفي لتغطية نفقة وصول الموظفين للمشفى.
للمزيد الاستماع الى المقابلة :
