الرئيسية » تقارير نسوية » الرسالة الاخبارية »  

صوت| اختلاف الاهتمامات بين الزوجين !
19 كانون الثاني 2021

 

رام الله-نساء FM-إن وجود أشياء مشتركة يتشارك فيها كل من الزوج والزوجة يعزز العلاقة بينهما، كأن يكون كل من الزوجين يحبان المزيكا أو يتشاركان في ممارسة الرياضة مع بعضهما.

يؤدي تشارك الزوجين في الهوايات والاهتمامات إلى توطيد العلاقة بينهما، فالحياة الزوجية تتطلب قدرًا من التكامل والمشاركة والمشاعر ويعتمد نجاحها على رغبة كل طرف في خلق نوع من التوازن في العلاقة، وذلك حتى لا تصبح الحياة الزوجية مجرد نوع من التعايش دون وجود الإحساس بالحب.

 و يعتبر اختلاف الهوايات والاهتمامات أمرا شائعا لدى العديد من الأزواج والزوجات، حيث يستمتع الزوج غالبا بممارسة الأشياء المتعلقة بالرجل، في حين تعشق الزوجة الأشياء الأنثوية.

وأكدت الاخصائية الاجتماعية اية القواسمي، ضمن برنامج ترويحة، أن الكثير من الأنشطة التي يقوم بها كل من الزوج والزوجة تشهد على الاختلافات الفطرية بين الرجل والمرأة، منبهة إلى أنه لا حرج في أن يكون للأزواج والزوجات ما يعجبهم وما يكرهون على اختلاف شخصياتهم ومواهبهم وخبراتهم. ومع ذلك، سيكون من الخطأ الفادح أن يفترض أحد الزوجين أن كل لحظة من أوقات الفراغ يجب أن تخصص لمصالحه الفضلى واهتماماته، وألا يلتقي الاثنان أبدا.

ولفتوا إلى أنه عندما يكون الأزواج والزوجات مشغولين جدا بفعل ما يريدون، فإنهم يفقدون فرصا مهمة للتواصل مع بعضهم البعض. وبينوا أن تطوير الاهتمامات والهوايات المشتركة يمكن أن يؤدي إلى تقليل الصراع في العلاقة الزوجية وتعزيز فكرة أنك وزوجك فريق واحد. كما أن وجود هوايات مشتركة يمكن أن يساعد الأزواج والزوجات في تعميق شعورهم بالعلاقة الحميمة، والأهم من ذلك كله الصداقة.

ويؤدي تشارك الزوجين في الهوايات والطموحات إلى توطيد العلاقة بينهما، فالحياة الزوجية تتطلب قدرًا من التكامل والمشاركة والمشاعر ويعتمد نجاحها على رغبة كل طرف في خلق نوع من التوازن في العلاقة، وذلك حتى لا تصبح الحياة الزوجية مجرد نوع من التعايش دون وجود الإحساس بالحب.

كما أكد خبراء العلاقات الزوجية أن تشارك الهوايات والاهتمامات فرصة مهمة جدا للتقارب لا يوليها الكثير من الأزواج والزوجات أهمية؛ حيث أنها تقضي على ملل الحياة الزوجية وتولد الانسجام بين الزوجين، مشيرين إلى أن عدم تقدير هوايات شريك الحياة واهتماماته يحدث تباعدا بين الزوجين ويثير خلافات حادة، مما يؤدي إلى إصابة العلاقة بالفتور. 

الأزواج والزوجات الذين شعروا باندماج مشاعرهم وأفكارهم لتكوين هوية مشتركة متوازنة علاقتهم أكثر ثقة.

وتربط الكثير من البحوث واستطلاعات الرأي بين السعادة الزوجية والهوايات والأنشطة المشتركة، حيث كشفت دراسة أجراها معهد بيو، أن 64 في المئة من المستجوبين أكدوا أن وجود اهتمامات مشتركة هو أمر مهم في الحياة الزوجية، ويفوق في سلم الأولويات أهمية الإشباع الجنسي في العلاقة، والاتفاق حول المواقف السياسية.

ونبه الباحثون إلى أن المهم في الزواج ليس ما يقوم به الزوجان معاً، بل كيف يتفاعلان أثناء القيام به، مشيرين إلى أنه يمكن لأي نشاط يثير المشاكل بين الشريكين إذا كانا يتصرفان بشكل سلبي تجاه بعضهما البعض.

للمزيد الاستماع الى المقابلة :