الرئيسية » تقارير نسوية » أخبار محلية »  

صوت| في ظل كورونا.. وزارة الثقافة تلجأ الى المنصات الرقمية لتقديم العروض الفنية والثقافية في 2020
05 كانون الثاني 2021

 

رام الله-نساء FM- لم يمنع وصول فيروس "كورونا" الذي وصلت جائحته إلى فلسطين منذ آذار الماضي صفحات ومواقع التواصل الاجتماعي التابعة لمؤسسات معنية بالثقافة من بث أنشطتها عبر منصاتها الالكترونية، وتقديم العروض الثقافية والفنية لجماهيرها ومتابعيها.

وعلى الرغم أن الفيروس شل معظم نواحي الحياة العامة والخاصة في فلسطين، حالها كحال أكثر من 170 دولة في العالم، ورغم التحديات التي فرضها الفيروس الا أن وزارة الثقافة الفلسطينية كان لها دوراً هاماً  في اعادة الحراك الثقافي إلى الواجهة من خلال سلسلة من البرامج التي عملت عليها وتستمر بها حتى اليوم.

وعن دور وزارة الثقافة في العام المنصرم، وكيف كان هذا المشهد مع استمرار الجائحة  قال مدير عام الاداب والمكتبات والنشر في الوزارة عبد السلام العطاري إن الوزراة أطلقت ومن خلال صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "الفيسبوك" عددا من المبادرات والانشطة منها برنامج "طلات ثقافية" والذي تم فيه  استضافة شخصيات ثقافية فلسطينية في الوطن والخارج، من أدباء وشعراء ومسرحيين وفنانين وموسيقيين، يقدمون من خلالها حياتهم الشخصية والإبداعية ورسالتهم الثقافية والفنية، ويتلقون أسئلة المتابعين حول أعمالهم ومسيرتهم.

وأضاف العطاري في حديثه "لنساء إف إم" ضمن برنامج قهوة مزبوط، أن هناك برنامج  "حكايا الأطفال" الذي وجه لشريحة الأطفال وأولته الوزارة أهمية كبيرة  إلى جانب برنامج تراثي فلسطيني وغيرها من البرامج والمتابعة العالية التي نفذتها وزارة الثقافة مع المؤسسات الثقافية العاملة في فلسطين وتعميم التجربة الفلسطينية لعدد من المؤسسات الثقافية في الخارج.

وعن تأثير الفيروس وحالة الطوارئ على الحياة الثقافية في فلسطين، أشار العطاري سابقاً  إلى أن وزارة الثقافة قامت بإلغاء 100 نشاط ثقافي فلسطيني منوع ، من بينها فعاليات بيت لحم عاصمة الثقافة العربية 2020 والذي كان من المقرر أن تحتفل به فلسطين مطلع نيسان الماضي، إلى جانب معرض فلسطين للكتاب الدولي والذي يعتبر موسم هام في  هذه الفترة لدور النشر في فلسطين.

هذا وخسر المشهد الثقافي في عام 2020 الكاتب والإعلامي والمناضل في صفوف الثورة الفلسطينية، رسمي حسن محمد علي، المعروف بالأوساط الثقافية برسمي أبو علي، المولود في المالحة (المهجرة قرب القدس) عام 1937، وهو شقيق مصطفى أبو علي أحد مؤسسي السينما الفلسطينية وسينما الثورة.

كما خسرت الثقافة الفلسطينية والعربية أحد أبرز وجوه الفن والمسرح في عالمنا العربي منذ عام 1965، حيث رحل الفنان الفلسطيني والمسرحي العريق عبد الرحمن أبو القاسم، المولود في بلدة صفورية بالناصرة عام 1942.

كما رحل أحد أبرز الموسيقيين الفلسطينيين غاوي ميشيل غاوي، ابن مدينة الناصرة، الذي وافته المنية إثر مرض عضال في مدينة نابلس عن عمر ناهز ٧٠ عاماً. والإعلامي الفلسطيني محمود معروف رئيس اتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين فرع المغرب، ومدير مكتب صحيفة القدس العربي في الرباط. والفنان المقدسي محمد الجولاني، وكان قد حصل على إقامة فنية في مدينة الفنون العالمية في باريس عام 2018. وفي عام 2016 حصل على جائزة إسماعيل شموط للفنون الجميلة وجائزة التعليم العالي عام 2007.

كما وشهدت فلسطين شهدت فلسطين حراكا ثقافيا تُوج بفوز الشاعرتان والأديبتان الفلسطينيتان سلمى خضراء الجيوسي، وابتسام بركات بجائزة الشيخ زايد للكتاب 2020، وفازت الجيوسي (92 عاماً) بجائزة الشيخ زايد لشخصية العام الثقافية 2020،

وفاز الفيلم الفلسطيني "غزة مونامور" للأخوين ناصر (طرزان وعرب) بجائزة أفضل فيلم عربي مناصفة مع فيلم آخر، وبحصوله على تنويه خاص من لجنة تحكيم المسابقة الدولية. وحصد الفيلم الفلسطيني "200 متر" للمخرج أمين نايفة عددا من الجوائز في مهرجان الجونة السينمائي، وفاز الممثل الفلسطيني علي سليمان بجائزة أفضل ممثل عن دوره في الفيلم.

كما فاز بجوائز دولة فلسطين في الآداب والفنون والعلوم الانسانية للعام 2020 حيث منحت جائزة  فلسطين التّقديريّة عن مجمل الأعمال منحت لكلٍّ من: ريما ناصر ترزي، ونظمي الجعبة. ثانيًا: جائزة فلسطين للآداب، منحت لإبراهيم السّعافين عن روايته "ظلال القطمون" ، كما ومنحت جائزة فلسطين للدراسات الاجتماعيّة والعلوم الإنسانيّة، منحت لكلّ من: د. ماهر الشّريف، عن كتابه "المثّقف الفلسطينيّ ورهانات الحداثة "1908- 1948"، وللبروفيسور مصطفى كبها، عن كتابه "لكلّ عينٍ مشهد".

هذا شاركت فلسطين في مهرجان دبلن للفيلم العربي في دورته السابعة افتراضيا، بفيلمين وثائقيين هما: "حارس الذاكرة" للمخرجة الفلسطينية سوسن قاعود، وفيلم "رحالة وجدار" للمخرج الفلسطيني سمير قمصية.

للمزيد الاستماع الى المقابلة :