الرئيسية » تقارير نسوية » نساء فلسطينيات » الرسالة الاخبارية »  

صوت| الريادية بسمة من قطاع غزة تفوز بجائزة مجموعة البنك الدولي الانمائية المتعلقة بالمرأة
07 كانون الأول 2020

 

رام الله – نساء FM-فازت الريادية بسمة الشيخ علي، من قطاع غزة، بجائرة مجموعة البنك الدولي المعنية بالأهداف الإنمائية للألفية المتعلقة بالمرأة بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

حيث تنافست شركة جي جيتواي ومن خلال مديرتها العامة بسمة  الشيخ علي ضمن 2400 شركة تقدمت في المسابقة السنوية من حول العالم وهي واحد من بين شركات فازت بهذه المسابقة التي  تدعم رائدات الأعمال في جميع أنحاء العالم حتى يتسنى لهن تحقيق النجاح والازدهار في أعمالهن، وفي الوقت نفسه المساعدة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

هذا وقالت بسمة الشيخ علي في حديث مع "نساء إف إم" ضمن برنامج قهوة مزبوط: إن G-Gateway – تحاول توفير فرص عمل  للنساء لمساعدة أسرهن، مما يساهم في تحقيق الهدف الأول  من أهداف التنمية المستدامة التي وضعتها الأمم المتحدة وهو القضاء على الفقر.

واشارت الى أن الشركة بدأت بمبادرة إجتماعية ومن ثم تحولت إلى شركة رائدة في مجال المعلومات والاتصالات والتكنولوجيا، مؤكدة أن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات أقل عرضة عادة  للتأثر بالأخطار في أثناء الأزمات نظرًا لأنه قطاع مطلوب وعابر للحدود".

يذكر  أن تخرجت بسمة مهندسة برمجيات، وجدت نفسها واحدة من 1400 خريج من خريجي تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في غزة من دون عمل.

 وتبلغ نسبة البطالة بين الشباب 61% في غزة ، وتعتبر نسبة مشاركة النساء في قوة العمل في غزة هي الأدنى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بسبب القيود المفروضة على التنقل.

حيث أن بسمة أدركت أن سوق العمل في غزة، الذي يهيمن الرجال عليه، يجعل من الصعب على النساء في مجال تكنولوجيا المعلومات الحصول على وظيفة. لكنها رأت أن هناك فرصًا كامنة في هذا القطاع، كما أن هناك مجالًا لإيجاد فرصة غير مسبوقة للمرأة. وتقول بسمة: "لقد كانت البطالة مشكلة مزمنة. وقد استطعت إيجاد فرصة من خلال الاستفادة من التكنولوجيا الرقمية والعمل الحر وتقديم الخدمات للغير (خدمات العهيد). ويعتبر قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات أقل عرضة للتأثر بالأخطار في أثناء الأزمات نظرًا لأنه قطاع مطلوب وعابر للحدود".

وأوضحت بسمة أن "الرجال يمكنهم العمل في أي وقت، كما تعمل معظم الشركات الكبرى التي تستطيع تحمل تكاليف الكهرباء من الساعة 8 صباحاً حتى الساعة 4 مساءً.

 أما الشركات الصغيرة فلا تستطيع تحمل تكاليف المولدات، لذلك عندما لا توجد كهرباء في أثناء ساعات النهار، فإنها تطلب من الموظفين العمل ليلًا. ولا يُسمح للنساء  بالبقاء خارج المنزل ليلاً، لذلك لا يستطعن منافسة الرجال.

للمزيد الاستماع الى المقابلة :