
رام الله –نساء FM-تواجه البيئة الفلسطينية تحديات كبيرة، من تغير بالمناخ وفقدان التنوع الحيوي بسبب تعديات الاحتلال وتعديات المجتمع المحلي، بالمقابلة تعمل سلطة جودة البيئة على تحسين هذا الواقع من خلال رفع الوعي البيئ ومواجهة تعديات الاحتلال البيئية.
من جهته، أكد رئيس سلطة جودة البيئة جميل مطور في حديث مع "نساء إف إم" وضمن برنامج قهوة مزبوط، أن هناك عدد كبير من التحديات البيئية التي تواجه دولة فلسطين من تغير المناخ والتصحر وتلوث الهواء وفقدان التنوع الحيوي وإدارة المياه العادمة والى ضرورة الاستفادة من المياه العادمة المعالجة والنفايات الصلبة والخطرة، والمشاريع الوطنية في مجال ادارة النفايات واعادة تدويرها .
وقال المطور إن التحدى الاكبر والاخطر الذي يواجه البيئة الفلسطينية هو الاحتلال بسيطرته على كافة المصادر والموارد البيئية واستنزافها والى مصادرة الأراضي بقرارات عسكرية للسيطرة عليها من أجل الاستيطان تحت مسمى المحميات الطبيعية، حيث ان الهدف هو منع الفلسطينين من الوصول الى هذه المناطق والاستفادة منها.
واشار إلى أن هناك ثمة انجازات دولة فلسطين في مجال التغير المناخي من إعداد التقارير الوطنية والاستراتيجيات والبرامج والتدخلات المطلوب تنفيذها وطنيا، ودعا المؤسسات الوطنية والاقليمية للاستفادة من فرص التمويل المتاحة من قبل صندوق المناخ الأخضر كون فلسطين عضوا في الاتفاقية الإطارية لتغير المناخ و صندوق المناخ الأخضر و مؤهلة للحصول على التمويل ، حيث حصلت فلسطين على تمويل عدد من المشاريع الوطنية والتي تعالج المشاكل البيئية في فلسطين .
وجاء حديثه ضمن مشاركة سلطة جودة البيئة في افتتاح المؤتمر العلمي الخامس ( تحديات البيئة في المنطقة العربية مع التركيز على الوضع البيئي في فلسطين والذي عقدته جامعة القدس بالتعاون مع اتحاد الأكاديميين والعلماء العرب و أكاديمية فلسطين للعلوم والتكنولوجيا والمنتدى العلمي للتنوع البيولوجي).
واشار المطور إلى أهمية المؤتمر في إيجاد الحلول للمشاكل والتحديات البيئية، داعيا العلماء والباحثين لإيجاد حلول عملية للمشكلات والتحديات البيئية ومساعدة الجهات التنفيذية في عمل أبحاث للمشاكل البيئية التي تواجه المؤسسات العاملة في مجال البيئية.
للمزيد الاستماع الى المقابلة :
