الرئيسية » أخبار محلية »  

صوت| في اليوم الدولي لإنهاء الإفلات من العقاب.. الصحافيون الفلسطينينون ينتظرون معاقبة إسرائيل على جرائمهم بحقهم
02 تشرين الثاني 2020

 

 

رام الله-نساء FM-في الوقت الذي يوافق فيه اليوم الدولي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين، لا يزال يتعرض الصحفيين الفلسطينيين لشتى أصناف الملاحقات والانتهاكات من الاحتلال الاسرائيلي الذي لا يزال "طليقاً" لم يُحاسبه أحداً على جرائمه.

وأعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 2 تشرين الثاني/نوفمبر، اليوم الدولي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين في قرارها الأممي

 وحث القرار الدول الأعضاء على تنفيذ تدابير محددة لمواجهة ثقافة الإفلات من العقاب الحالية وقد اختير التاريخ تخليدا لذكرى اغتيال صحفيين فرنسيين في مالي في 2 تشرين الثاني/نوفمبر 2013.

 ويدين هذا القرار التاريخي جميع الهجمات والعنف ضد الصحفيين والعاملين في وسائط الإعلام، ويحث أيضًا الدول الأعضاء على بذل قصارى جهدها لمنع العنف ضد الصحفيين والعاملين في وسائط الإعلام، وكفالة المساءلة، وتقديم مرتكبي الجرائم ضد الصحفيين والعاملين في وسائط الإعلام إلى العدالة. 

وفي الحديث عن واقع الصحفيين الفسطينين، أكد غازي بني عودة  مسؤول وحدة الرصد والتوثيق في مركز مدى للحريات الاعلامية، قي حديث مع "نساء إف إم" ضمن برنامج قهوة مزبوط، إن 43 صحفيا وصحفية قتلو منذ عام 2000 على ايدي قوات الاحتلال الإسرائيلي، كما واصيب مئات الصحفيين/ات بجروح بليغة تسببت لهم باعاقات دائمة سترافقهم طوال حياتهم .

وأشار بني عودة الى إن الافلات من العقاب ساعد قوات الاحتلال على ارتكاب المزيد  من الجرائم ضد الصحفيين والتبسبب باعاقات دائمة لهم كما وأثر افلات العقاب على ممارسة الصحفين الرقابة الذاتية على كافة اعمالهم تخوفاً من الاعتقال او الملاحقة .

واكد عودة أن  مركز "مدى" يؤكد على ان افلات مرتكبي الجرائم والاعتداءت ضد الصحفيين في فلسطين، وفي المقدمة منها جرائم القتل والاصابات الجسدية الخطيرة، قد شجع على استمرارها واتساع دائرتها، فانه يجدد مطالبته بضرورة العمل على ملاحقة مرتكبيها،

واشار للجهود التي يبذلها مدى للدفاع عن الصحفيين عبر عدد  من الشبكات والتحالفات الدولية بما فيها عضويته في اللجنة الاستشارية للتحالف الدولي للدفاع عن الاعلام، كما انه  سيعمل مجددا الى الدفع قدما لتحقيق مبادرته في تشكيل المحكمة الدولية الصورية لمحاكمة مرنكبي جرائم قتل الصحفيين، بالتعاون مع كل المؤسسات الدولية المعنية.

وقد اعتمدت الامم المتحدة هذا اليوم في العام 2013، بغية دفع مختلف الدول لاتخاذ إجراءات محددة من أجل وضع حد لحالات الافلات من العقاب في الجرائم التي ترتكب ضد الصحفيين/ات، خاصة وان احصاءات الامم المتحدة تظهر أن 9 من بين كل 10 جرائم قتل طالت صحفيين/ات حول العالم  منذ العام 2006 أفلت مرتكبوها من العقاب، علما ان الفترة المذكور شهدت مقتل ما يزيد عن 1200 صحفي وصحفية حول العالم، هذا فضلا عن سلسلة طويلة ومنوعة من الجرائم التي يتعرض لها العاملون/ات في الصحافة كالاعتقالات التعسفية والتعذيب والاصابات وغيرها من الجرائم التي تنتهي غالبيتها دون تقديم مرتكبيها للعدالة.

ومنذ مطلع العام الجاري ورغم انتشار وباء كورونا وما رافق ذلك من اغلاقات وتقلص مختلف الانشطة العامة الا ان مركز "مدى" للتنمية والحريات الاعلامية رصد ووثق ما مجموعه 174 اعتداء اسرائيليا ضد الصحفيين والصحفيات الفلسطينيين، بلغت الاعتداءات الجسدية منها 70 حالة (اصابات بالرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز وغيرها)، في حين بلغ اجمالي الانتهاكات الفلسطينية 83 منها اعتداءين جسديين. 

الاستماع الى المقابلة :