
رام الله-نساء FM-قال وكيل وزارة التنمية الاجتماعية، داوود الديك، إن نسبة الفقر في فلسطين أرتفعت بسبب جائحة كورونا الى أكثر من 40% خاصة بين النساء.
وأوضح الديك في حديث مع "نساء إف إم" ضمن برنامج صباح نساء، أن عودة الاغلاقات سيكون لها أثر كبير على مختلف الشرائح، حيث كانت تتراوح خطوط الفقر ما قبل الجائحة 29% وارتفعت هذه النسبة بفعل تداعيات جائحة كورونا لـ40%، حيث انضمت نحو 140 الف اسرة جديدة للأسر الفقيرة الموجودة اصلا، والرقم سيرتفع في حال عادت الاغلاقات من جديد.
وتوقع أن تنضم 400 ألف أسرة إلى الفقر بعد جائحة كورونا، اذا ما تحدثنا ان في كل اسرة خمسة افراد فنحن نتحدث عن أكثر من مليوني فقير في فلسطين.
وقال الديك أن النساء هن الأكثر تضررا سواء ممن فقدن عملهن او من سيفقدن دخلهن وسيحرمن من مصادر الدخل الرئيسي. وان أكثر المتضررين من عدم تطبيق الحد الادنى للاجور وعدم تطبيق القانون هن النساء، مبينا أن 10% من الأسر الفلسطينية ترأسها نساء.
وفي تصريحات إذاعية سابقة ارجع الديك ارتفاع نسبة الفقر الى تراجع الدخل لبعض الفئات، وقدرتنا على التعافي الاقتصادي بعد الجائحة.
وحول كيفية تحديد خط الفقر في فلسطين، قال الديك ان 1970 شيقل لأسرة من خمس افراد تعني أنهم تحت خط الفقر الشديد ويشمل خط الفقر الشديد توفر المأكل والملبس والمسكن، اما خط الفقر الوطني فهو يشمل الى جانب الملبس والمأكل والمسكن كل احتياجات الاسرة من تعليم واتصالات وكل النفقات التي تحتاجها الاسرة، التي تتقاضي اقل من 2470 شيقل.
وقال إنه كلما ارتفعت اسعار السلع الاساسية والخدمات الاساسية كلما زادت نسبة الفقر في البلد، وان التحدي الاستراتيجي والوقائي ليس ان نقدم للاسر المال بل أن نخفض تكلفة الحياة، وتقديم المساعدات لا تُخرج من الفقر.
ومن اجل مواجهة الفقر قال الديك اننا "نحتاج للسياسات والتمكين، فمكافحة الفقر يجب ان تركز على الخدمات، والتشغيل ومن المهم ان يتربط بالحماية الاجتماعية، ومن المستحيل الحديث عن حماية اجتماعية دون قانون ضمان اجتماعي."
وأشار الى أن تقديم الوزارة للمساعدات لا يغطي كل الفقراء بل 115 الف اسرة، علما ان موازنتنا هي 5% من الموازنة العامة، مضيفا "ان 500 مليون شيقل مقدمة لنا يجب ان نوزعهن كيفما كان. لكن مع الازمة المالية الحالية وزعنا دفعتين للفقراء من اصل 4 دفعات، ونصارع لدفع الدفعة الثالثة قبل نهاية العام."
الاستماع الى المقابلة :
