الرئيسية » أخبار محلية » الرسالة الاخبارية »  

صوت| في اليوم العالمي للطيور المهاجرة.. فلسطين تحتف بالمناسبة بالتأكيد على أهمية الحفاظ على التنوع الحيوي
12 تشرين الأول 2020

 

رام الله –نساء FM-احتفت دولة فلسطين في اليوم العالمي للطيور المهاجرة للمرة الثانية خلال العام بعنوان "الطيور تربط عالمنا"، من خلال تنفيذ عدد من الفعاليات الإلكترونية والأنشطة المجتمعية، لتعزيز أهمية الحفاظ على النظم البيئية في مسارات هجرة الطيور.

ويتم عادة  الاحتفال  بشهري مايو وأكتوبر من كل عام، تزامنا مع دورة الهجرة، من خلال تنظيم معرض لصور فوتوغرافية حول التنوع الحيوي شمل صورا للطيور المهاجرة والمقيمة في فلسطين والمحميات الطبيعية الفلسطينية، بهدف رفع الوعي حول الحفاظ على الطيور وأهميتها في النظام البيئي العالمي.

وحول موسم وهجرة الطيور والمنافع البيئة، قال الخبير البيئ محمد  الحميدي، خلال حديثه "لنساء إف إم" وضمن برنامج قهوة مزبوط، إن الطيور تمر مرتين في العام من فوق سماء فلسطين وهذه دلالة بيئية وتضفي مزيد من التنوع البيولوجي والحيوي وموقعها المتميز خاصة الطيور القادمة  من أوروبا وشرق وغرب اسيا .

وأكد الحميدي أن فلسطين تشكل محطة أساسية ومهمة لـ 500 مليون طائر سنويا وب370 نوع من الطيور ، مبيناً أن السبب الرئيس لكثرة الأعداد والأنواع في الطيور المهاجرة عبر فلسطين، موقعها الجغرافي الحيوي بين القارات الثلاث: آسيا، وإفريقيا، وأوروبا، ووقوعها في منتصف طريق الهجرة لكثير من الطيور.

وعن الدور الذي تؤديه الطيور للبيئة أشار الى أنها تشكل مؤشرا بيولوجيًا هامًا، وهي أساس مهم في المكافحة العضوية للآفات، عبر التهام الطيور للحشرات الضارة ( السمامة الشائعة تتغذي يوميًا على عدة آلاف من الحشرات). ويعتبر طائر اللقلق الأبيض (أبو سعد) صديقًا للمزارع خاصة وقت حراثة الأرض؛ لالتقاطه الزواحف والقوارض.

وأوضح الدور الحيوي في النظم البيئية ومقومات الحياة على الأرض، وتعيد الأمل للتخلص من الزراعات الكيماوية والعودة للعضوية منها، وبخاصة في حال تطوير المكافحة العضوية للآفات، التي تساهم أنواع عدة من الطيور في تحقيقها، من خلال تنظيف البيئة من الجيف والقوارض والحشرات المسببة بالآفات والفيروسات.

هذا واشار الى ان موقع محميات فلسطين تعد محطة هامة للطيور المهاجرة والتي تحلق فيها لمئات وآلاف الكيلومترات، للعثور على أفضل الموائل المتاحة لتغذية وتربية صغارها، وقد رصد فريق الموقع عددا من الطيور التي تزايد عددها  في هذا العام "الأبلق الأشهب، الأبلق الشمالي"، ونشر أسمائهم عبر الصفحة الإلكترونية للموقع لمشاركة الجمهور بأهمية الحاجة إلى الطيور المهاجرة وحمايتها.

الاستماع الى المقابلة :