
رام الله-نساء FM- في إطار تعزيز المشاركة السياسية والديموقراطية للطالبات في الجامعات الفلسطينية ، يعقد مركز إعلام حقوق الإنسان والديمقراطية "شمس" وبالتعاون مع الصندوق النسوي الكندي، سلسلة ورش عمل توعوية حول "آفاق تعزيز مشاركة الطالبات في مجالس الطلبة ترشيحا وانتخابا".
واكد عمر رحال مدير مركز شمس للديمقراطية وحقوق الانسان خلال حديثه "لنساء إف إم" وضمن برنامج قهوة مزبوط ، إن هناك عزوفا واحجاما كبيرا لدى الطالبات من المشاركة في 17 جامعة فلسطينية، وهذا يلقي بظلاله على واقع ومستقبل الكتل الطلابية واشكاليات متعددة بالتمثيل والمشاركة .
وقال رحال: إن هناك نظرة سلبية للطالبات اللواتي ينشطن في الحركة الطلابية، وهناك من يرى انهن غير جديرات ومنهن من يراهن ان يبقين بالصدارة، مبيناً أن الانقسام القى بظلاله على الكتل الطلابية داخل الجامعات، واصبح ينظر للمجلس من ناحية سياسية وتنظيمية ومناطقية وامنية .
وبين رحال ان هذه المظاهر اثرت بشكل كبير على مجالس الطلبة والتدخل بشؤونها الداخلية .
وفيما يتعلق باللقاءات أشار الى أنها تهدف الى تعريف الطلبة بماهية مجالس الطلبة ودورها وأهميتها، والتعرف على الكتل الطلابية المختلفة وامتداداتها السياسية، والتعرف على أهمية دور الطالبات في المشاركة والتدخل في مجالس الطلبة، والوقوف على أسباب عزوف الطالبات عن المشاركة الفاعلة في مجالس الطلبة، والتعرف على آليات تعزيز المشاركة للطالبات في مجالس الطلبة بالجامعات ترشيحا وانتخابا.
هذا وأجمعت المشاركات، على أهمية الترشح والانتخاب لمجالس الطلبة، وتناولن مجموعة من المعيقات التي تحول دون هذه المشاركة وهذا التفاعل المطلوب، من أهمها التربية النمطية التي تعاني منها الطالبات وعدم رغبة الأهل في التدخل على اعتبار أن مجالس الطلبة أجسام سياسية محضة قد تؤثر على الطالبة ومستقبلها، فيميل الأهل في الكثير من الحالات إلى تحذير الطالبات من التدخل وفي أحسن الأحوال يمكنهن التصويت فقط دون التفكير بالترشح لعضوية المجالس.
الاستماع الى المقابلة :
