الرئيسية » تقارير نسوية » الرسالة الاخبارية » أخبار محلية »  

صوت| "تجمع بني زيد الغربية".. قصة مكان يجمع بين التاريخ والطبيعة !
01 أيلول 2020

 

رام الله-نساء FM-بين تلال تكسيها اشجار الزيتون  يربو تجمع بني زيد الغربية الذي يقع شمال غرب رام الله، حيث تحتضن ربوتها مجموعة من المقامات والأديرة التي تستقطب المهتمين والباحثين عن التاريخ وجمال الطبيعة.

يعد التجمع رابطا هاما بين وسط وشمال الضفة الغربية وبديلا عن الطريق الرئيسي في حالات الطوارئ  ويتمتع بإطلالة ومناخ متوسطي مميز، حيث ترتفع مناطق تجمع بني زيد الغربية عن مستوى سطح البحر ما بين 410 – 580 متر.

لا يقل ميراث تجمع بني زيد الغربية تاريخياً التاريخي  عن ميراثها الطّبيعي الغني، حيث يوجد عدد من المقامات والاديرة والمحميات الطبيعية والاودية التي تعود  إلى الفترات البيزنطية والعثمانيّة والصّليبيّة.

ويتميز تجمع بني زيد الغربية بشكل عام بغطاء نباتي متنوع وبيئة نقية يسودها مناخ معتدل إلى حار صيفاً وبارد نسبياً شتاءً ويبلغ معدل الهطول المطري 400 ملم في السنة .

وتاريخ بلدات تجمع  بني زيد الغربية (تشمل بلدتي بيت ريما و دير غسانة) هي جزء من منطقة بني زيد (شمال غرب رام الله) وسميت بهذا الاسم نسبة إلى قبيلة بني زيد التي قدمت في الماضي إلى المنطقة من الجزيرة العربية وأقامت فيها وذلك إبان الفتوحات الإسلامية. ويعتبر تجمع بني زيد الغربية مركزاً تعليمياً وتجارياً في المنطقة.

ويشكل هذا التجمع منطقة جذب للسياحة الداخلية الفلسطينية والوافدين من خارج فلسطين رغم المعيقات والتحديات التي تحول لتكون هذه المناطق ضمن الخارطة السياحية الفلسطينية حيث، قالت عضو مجلس بدلي بني زيد الغربية أمل الطيراوي، خلال حديثها "لنساء إف إم" وضمن برنامج بعيون النساء، إن هناك معيقات وتحديات تؤدي إلى تذبذب الحركة السياحية، بدءاً بالمعيقات التي يفرضها الاحتلال كوجود دويات عسكرية بشكل مفاجئ في محمية عين الزرقا  إلى جانب المعيقات الأخرى المتمثلة بعدم وجود وتوفر اماكن مبيت للسياح، هناك من يفضل البقاء بعابود ولكن لا يوجد فنادق للمبيت بالإضافة لعدم وجود ادلاء سياحين كافيين .

وأشارت الطيراوي  إلى أنه ورغم اهمية التجمع تاريخياً وطبيعياً  إلا أن الحركة السياحية فيها تأثرت بسبب وباء فيروس كورونا حيث أثر ذلك بشكل سلبي على الوفود السياحية المحلية والأجنبية التي تأتي لتزور القرية لا سيما في موسمي الصيف والربيع .

وطالبت الطيراوي وزارة السياحة الفلسطينية بضرورة الالتفات والاهتمام بالتجمع وكذلك دعم الجهود الوطنية لتشجيع الحركة السياحية  .

هذا وتحدث السيدة انصاف الشعيبي عن جمعية سيدات دير غسانة والتي تم تأسيسها عام 2005 لدعم التمكين الاقتصادي للسيدات وتوفير فرص عمل لهن حيث توفر 12 فرصة عمل للسيدات في هذه المنطقة وتعاني الجمعية من ضعف التسويق وايصال المنتجات لخارج التجمع بسبب المواصلات وعدم توفر مركبة للنقل .

وأكدت الشعيبي عن تأثيرات جائحة كورونا والتي أثرت على فرص عمل النساء المستفيدات من الجمعية مطالبة الحكومة الفلسطينية بدعم الجمعيات والمؤسسات النسوية الصغيرة التي تعتاش على اجور يومية وجزء من عملها يعتمد على السياحة والتي تضررت بشكل كبير من تبعات الجائحة .

يذكر أن  تجمع بني زيد الغربية وهي أحد القرى والبلدات التي يشملها مشروع فلسطين حكاية وضيافة وهي جزء من الهيئة السياحية التي تم العمل على تشكيلها في محافظة رام الله والتي تشمل (عابود، دير عمار، ودير غسانة وبيت ريما).

وتجدر الاشارة إلى ان برنامج بعيون النساء تبثه "نساء إف إم" ويأتي بالتعاون مع جمعية المرأة العامة وجمعية الروزنا ومؤسسة بيالارا وبيلف الايطالية و وزارة السياحة وبدعم من الاتحاد الأوروبي.

الاستماع الى المقابلة :