
رام الله -نساء FM- تتأثر الحياة البرية الفلسطينية بالارتفاعات المتتالية لدرجات الحرارة والتي شهدتها فلسطين حيث القت بظلالها على التنوع النباتي والحيواني ما يستدعي التكيف في ظل المؤشرات التي تحملها درجات الحرارة وقد تؤدي إلى وفاة بعض الحيوانات وموت وجفاف للغطاء النباتي الفلسطيني .
وحول التأثيرات، قال عماد الأطرش المدير التنفيذي لجمعية الحياة البرية، خلال حديثه "لنساء إف إم" وضمن برنامج قهوة مزبوط، إن التأثيرات سلبية جداً وبدأت تهدد التنوع الحيوي الوجودي حيث أثر الارتفاع على تكاثر الحيوانات وازدهار النباتات .
وقال الاطرش إن فلسطين حالياً تشهد موسم هجرة الطيور الخريفية حيث أثر الارتفاع على تغيير وجهة الطيور ومساراتها ، مبيناً أن خط مسارها قد تغير من مناطق الأغوار إلى المناطق الجبلية .
وبين أن الحيوانات والطيور حديثة الولادة تأثرت أيضاً وخاصة قد لا تجد ماء للشرب لاسيما لصغارها وقد يؤدي إلى وفاة المواليد الحديثة من الحيوانات المولودة .
وحول فترة ازهار النباتات البرية أشار الأطرش أن الازهار السريع لدى النباتات يؤثر على مستوى نضج الازهار وقد يسبب العقم لديها بسبب الازهار المبكر بالإضافة الى قلة الموارد المالية في المناطق البرية وقد يعطي مجال لموت بعض الكائنات الحية .بسبب الجفاف وقد يؤدي الى تصحر في فلسطين بشكل اكبر .
وأكد أن التكيف للحيوانات في المناطق الجبلية قد تبدو نادر ة خاصة اذا ارتفعت درجات الحرارة بشكل أكبر ، مؤكداً أن فلسطين تشهد جفاف في الطبيعة وقلة الظل وقلة المأوى المناسب للكائنات الحية وما يزيد من خطر الانقراض أو الموت إذا لم يكن هناك تكيف ضمن المرحلة الحالية .
الاستماع الى المقابلة :
