الرئيسية » تقارير نسوية » أخبار محلية »  

صوت| قرعان: الرفاه الاقتصادي والنفسي للشباب يعزز من مشاركتهم في الحكم المحلي
27 تموز 2020
 

نساء FM- سلين عمرو- أصبح العمل مع الشباب على أساس تخصصي، واحداً من الاتجاهات الرئيسية التي بدأت تشق طريقها في غالبية البلدان والمجتمعات، والتي تستهدف صقل الشخصية الشبابية، وإكسابها المهارات، والخبرات العلمية والعملية، وتأهيلها لضمان تكيفها السليم مع المستجدات، وتدريب القادة الشباب في مختلف الميادين المجتمعية.

وحول مشاركة الشباب الفلسطيني  في الحكم  المحلي يتحدث رئيس مجلس البيرة الشبابي معراج قرعان لـ"نساء إف إم" ضمن برنامج ترويحة، أن مشاركة الشباب في الحكم المحلي ليس بالمستوى المطلوب، وهناك العديد من الظروف التي تجعل الشباب فاقدين الثقة بمؤسسات الحكم المحلي  المشاركة المجتمعية بشكل عام.

وأضاف أن العادات والتقاليد، والنظرة الدونية للشباب، وعدم الايمان بقدرتهم على أن يكونوا في محلات صنع القرار، جميعها تلعب دورا في الحد من مشاركة الشباب.

ويرى قرعان أن مشاركة الشباب يجب أن يسبقها الرفاه الاقتصادي والنفسي والاجتماعي لهم، وادراج اولوياته و ترتيبها، فعندما يجد ان احتياجاته غير مستقرة لن ينظر لموضوع المشاركة المجتمعية ولن يهتم لأهميتها.

وأكد أن الشباب قادرين على المشاركة، فهم الاقدر على الاستجابة للمتغيرات والتكيف معها، وبالتالي يستطيعوا الوصول للمطلوب، الى جانب ثقة مؤسسات الحكم المحلي، فلن يكفي فقط التغني بشعارات الشباب وتركها حبر على ورق يأكله غبار المكاتب، يجب ان يكون هناك تنفيذ للخطط التي تسعى لتمكين مشاركتهم في الحكم المحلي .

ويشير عرقان إلى أنه في حال كُثفت الجهود لتعزيز مشاركة الشباب فسيكون هناك ثقة بين الشباب والمجتمع الذي يعشيون فيه، وينمي حس المسؤولية لديهم اتجاه البلد، فهي تقلل من فرص البطالة أيضا، وتعتبر فرصة لتهيئة الشباب للاندماج في سوق العمل، الى جانب ذلك الشباب لديهم أفكار جديدة وبناءه، والمجتمع بحاجة لنفس شبابي ، وهذا ليس تقليل من ذوي الخبرة ولكن بحاجة للدمج بين الخبرة والتجديد.

وحول التحديات و الصعوبات التي قد تواجه الشباب تحدث عرقان من واقع عمله في مجلس البيرة الشبابي، كان هناك فجوة بين تفكير الشباب وطبيعة العمل المطلوب منهم، فقاموا بتفادي هذه الفجوة من خلال التدريبات التي قامت البلدية بتقديمها لهم، بالاضافة لاعتقادهم الخاطئ ان البلدية هي فقط لجباية الضرائب فصعوبة الامر هنا بكيفية استقطاب الشباب للعمل ضمن اللجان المساندة، وان لا يقتصر دروهم على الانتخاب والترشح.

وطالب عرقان وزارة الحكم المحلي بمأسسة مشاركة الشباب من خلال تشكيل المجالس الشبابية، وتفعيل اللجان المساندة للبلدية، فالقانون بكفل مشاركة الشباب في الحكم المحلي ولكن فقط من خلال الانتخابات، وهذا غير كافي، فالمشاركة هي عبارة عن مشاركة الافكار وفي صنع القرار، والمساءلة ومحاسبة المسؤوليين، فهناك العديد من المحاولات التي تقوم بها البلديات والمؤسسات ولكن يبقى تأثيرها ضئيل لأنها لا تأخذ الأمر على محمل الجد.

للاستماع إلى المقابلة