الرئيسية » تقارير نسوية » أخبار المرأة الفلسطينية » الرسالة الاخبارية »  

صوت| ضمن برنامج "قريب"..ما هو المطلوب للحفاظ على الأمن الوظيفي والصحة النفسية للنساء الفلسطينيات في ظل جائحة كورونا ؟
21 تموز 2020

 

رام الله-نساء FM- تعاني النساء العاملات من ضغوط اقتصادية وصحية ونفسية واعباء منزلية متزايدة في ظل انتشار فيروس كورونا في الأراضي الفلسطينية، الامر الذي يستوجب تقديم المزيد من الرعاية الصحية والحقوقية، لضمان حقوق النساء وسلامتهن.

من جهتها، قالت الناشطة النسوية والحقوقية سريدا عبد حسين، إن النساء العاملات في فلسطين، هن الحلقة الأضعف بين أصحاب العمل رغم عقد الاتفاقيات التي تحفظ حقوق العاملات.

وأضافت عبد حسين، في حديث مع نساء إف إم، ضمن برنامج قريب، الذي يأتي بالتعاون مع الوكالة الفرنسية لتطوير الإعلام والوكالة الفرنسية للتنمية، أن النساء العاملات يعملن بأجور متدنية، ويتعرضن إلى التسريح من عملهن في حال اعتراضهن على ظروف العمل والأجور ويضطررن الى القبول في ظل غياب فرص العمل.

وأوضحت ان النساء تعاني ايضا من العبء المنزلي المضاعف الذي القي على عاتقها في ظل عدم تقاسم الادوار، مع محاولة المرأة الاستمرار بالحفاظ على اسرتها وحمايتها على حساب ذاتها.

وتابعت، "ما تتعرض له المرأة من عنف وتهديد ضاعف من الضغوط النفسية والجسدية عليها".

وقالت المطلوب في سياق زيادة حجم التحديات فتح الحوار المجتمعي واقرار القوانين التي تحمي النساء لتغيير هذا الواقع الصعب الذي تعيشه.

وبدورها، قالت المختصة بالأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية الدكتورة نيبال خليل، في حديث مع "نساء إف إم"، "إن تبعات حالة القلق والخوف والعزل الذي نعيشه في ظل تفشي فيروس كورونا اثقل على النساء كونهن الاكثر تضررا من الناحية النفسية والاجتماعية، فهن صاحبات الرعاية والاهتمام بجميع افراد الاسرة، الامر الذي قد ضاعف من الضغط النفسي وما يتبعه من احتمالية الاصابة بالاكتئاب والانفصام وغيرها."

وأضافت "المرأة يجب ان تكون واعية لذاتها بأن تخرج من الضغط الذي تتواجد فيه،  بالعودة لممارسة هواياتها وان تجد حلقة ناس او اصدقاء او اقارب للتفريغ النفسي والخروج من دائرة الضغط النفسي، ومن هنا يجب على الاعلام بث الرسائل الايجابية الداعمة للنساء".

يذكر ان انتشار فيروس كورونا عالميا والذي يصيب مختلف الفئات بلا استثناء، بدا فيه أن النساء هن الخاسر الأكبر، إذ يتحملن وطأة الاضطراب الاجتماعي والاقتصادي بنسب مضاعفة مقارنة بالرجال، بحسب تقرير بموقع المنتدى الاقتصادي العالمي.

ويشير معدل انتشار الفيروس الحالي إلى أن العديد من الأشخاص الذين يعانون من كوفيد-19 سيحتاجون إلى رعاية في المنزل، مما سيزيد من العبء الإجمالي على النساء، ويعرضهن أيضا لخطر الإصابة بكورونا بشكل أكبر. فعلى سبيل المثال إغلاق المدارس يضر النساء بشدة لأن مسؤولية رعاية الأطفال ما زالت تقع على عاتقهن.

واقتصاديا فإن لتفشي المرض تأثير سلبي غير متناسب من الناحية الاقتصادية على النساء اللاتي يشكلن مجموعة كبيرة من العاملين بدوام جزئي والعاملين غير الرسميين في جميع أنحاء العالم.

 وعادة ما تكون هذه الأنواع من الوظائف هي أول ما يتم التخلي عنها خلال الأزمات مثل التي نمر بها حاليا.

كما تأثرت النساء بالأزمة اقتصاديا واجتماعيا، حيث تسببت الجائحة في ظروف استثنائية، ليس خوفا من العدوى فقط لكن في بعض الأحيان كان الخوف مسيطرا عليهن من خسارة متوقعة للعمل أو في حالة فقد العمل بالفعل.

ويشار الى  ان الحلقة قدمت كجزءاً من مشروع قريب الذي يهدف الى تعزيز التماسك الاجتماعي وتقريب وسائل الاعلام من المواطنين في منطقة الشرق الأوسط.

 ويتم انتاج الحلقات بدعم من الوكالة الفرنسية لتطوير الإعلام والوكالة الفرنسية للتنمية. ويسلط الضوء على اثار فايروس كورونا كوفيد 19 على النساء في فلسطين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لمزيد من التفاصيل حول المشروع زوروا الرابط التالي:- 

https://www.afd.fr/en

https://www.afd.fr/fr

الاستماع الى المقابلة :