الرئيسية » تقارير نسوية »  

صوت| هرم ماسلو قد ينقذنا من سوء ادارة الازمة الحالية
20 تموز 2020
 
نساء FM- سيلين عمرو- هرم ماسلو نظرية الاحتياجات الإنسانية، أو هرم الاحتياجات الانسانية، هي نظرية سيكولوجية اقترحها أبراهام ماسلو في ورقة نشرها في 1943 بعنوان : نظرية في التحفيز الإنساني، يرى فيها أن الناس عندما يحققون احتياجاتهم الأساسية يسعون إلى تحقيق احتياجات ذات مستويات أعلى، كما يرتبها هرم ماسلو.
تقول هذه النظرية أن الإنسان يعمل من أجل تحقيق خمس حاجات رئيسية لديه

هي: تحقيق الذات، التقدير، الاحتياجات الاجتماعية، الأمن والسلامة، والاحتياجات الفيسيولوجية، ويتم إشباع هذه الحاجات على مراحل بحيث يندفع الفرد لإشباع إحداها فإذا فرغ منها.

وحول انعكاسات الاخذ بهذه النظرية في ادارة الازمة الحالية يتحدث الخبير الاقتصادي ثابت ابو الروس ضمن برنامج ترويحة أن نظرية ماسلو عبارة عن تدرج لجميع مراحل حياة الانسان، فهي نظرية شمولية لمراحل الانسان من الصغر حتى يبلغ الشباب، وفي كل مرحلة من المراحل تقع نظرية ماسلو .

ويضيف أن المهم في هذه النظرية هو تسليطها على الواقع  الاقتصادي الفلسطيني، فحينها نجد أننا لازلنا نراوح الدرجة الاولى والثانية أو بينهما.

فالدرجة الاولى لدى ماسلو تتحدث عن الحاجات الفسيولوجية وهي ان الانسان بحاجة للطعام وغيرها من اساسيات الحياة، ويقصد بها خلق حالة التوازن لدى الفرد المجرد من مأكل ومشرب ، اما الثانية فهي تحقيق الامن والام

عندما نتحدث عن الحاجات الفسيولوجية ونسقطها على الاقتصاد الفلسطيني، فهو لم يخرج عن اطار هذه الدرجة وخاصة في ظل أزمة الكورونا، فاليوم هدف أي مواطن خاصة مع ازدياد حالات الفقر هو ضبط حالة التوازن من مأكل ومشرب.

ويشير ابو الروس أن العقلانية هي سيدة أي موقف اداري او استراتيجي أو مالي او اقتصادي، فاذا كان هناك عقلانية في قراراتنا فتلقائيا سننتقل في سلم ماسلو من درجة لاخرى، فعندما يحقق الانسان احتياجاته الاساسية، فإنه يعمل على ضبط حالة التوازن بعيدا عن العشوائية، سينتقل الى المرحلة الثانية وهي تحقيق الامان الاضافي.

فعلى سبيل المثال عزيزي القارئ اذا استطعت ان تنجح في تحقيق التوازن المالي في حياتك من ناحية المأكل والمشرب والمسكن، فسرعان ما ستنتقل للراحة النفسية، وتوفير مبلغ اضافي يمكن التفكير فيه بالبعد الاستثماري.

ويؤكد ابو الروس ان نظرية ماسلو تراهن بأنها جاءت سلوكية وتحفيزية، وتعمل على الضبط المالي والنقدي للأسرة، ويرى ابو الروس ان الاسرة هي اكبر مكون و مشروع في الحياة، واصغر مشروع ممكن ان يكون عبارة عن دولة مصغرة.

و يشير انه حسب الدراسات الفلسطينية فان هناك 65 % من أصحاب الدخول، ينفقون ما يدخل عليهم، ولكن بعد ازمة الكورونا قام ما لا يقلعن 50% من النسبة السابقة بعمل صندوق توفير واثبت نجاحه وقام بتوفير مبالغ زهيدة من المال، مشيرا الى انه في ظل هذه الازمة ان الاوان لوضع النقاط على الحروف، كأصحاب بيوت، وأصحاب مشاريع صغيرة، وكأصحاب مشاريع انتاجية، فكل انسان يمثل نظرية ماسلو.

وطالما ان المواطن هو الحلقة الاضعف في نظامنا الاقتصادي، اذا ان الاوان لأن يتخذ القرار في مكانه.
ويرى ابو الروس ان من لا يعاني من القروض والشيكات حاليا فهو محظوظ، اما الفرد الذي عليه التزامات فيجب ان يعيد النظرفيها ويقوم باعادة جدولتها والبحث عن مصدردخل اضافي، فلا يمكن ان ينتقل اي انسان بالتحفيز من الدرجة الاولى للدرجة الثانية بلا مال، واطلق ابو الروس شعار سوق نفسك، لأنه يجب ان تُعرف الافراد على نطاق ومجال عملك.

فلا يمكن اي انسان الانتقال من درجة لاخرى الا من خلال النقدية .

للاستماع إلى المقابلة