
نساء FM- سيلين عمرو- في بداية هذه الجائحة العالمية كانت علاقة الفايروس بالأطفال غير واضحة، ولم يكن هناك دراسات مخصصة للبحث في تداعيات الأمر على أطفالنا، ولكن الان توصلت العديد من الدراسات لنتائج مطمئنة على أطفالهم .
لا يزال فيروس كورونا المستجد يخفي الكثير من الأسرار. فمنذ الأيام الأولى للوباء، كان التساؤل عن دور الأطفال في نشر الفيروس التاجي ملحاً. والآن، بينما تسمح بعض البلدان للمدارس ببدء إعادة فتح أبوابها بعد أسابيع من الإغلاق، يتسابق العلماء للإجابة عن السؤال.
وكان أنتوني فاوتشي، كبير الخبراء في مجال مكافحة الأمراض المعدية بالولايات المتحدة، قد دعا أمام الكونغرس الثلاثاء، إلى الحذر في القول إن الأطفال يتمتعون بمناعة، في ظل ظهور مرض نادر مرتبط بكورونا. كما أكد أنهم بدأوا يلاحظون ما لم تبينه الدراسات في الصين وأوروبا من ظهور التهاب نادر لدى الأطفال المصابين.
حتى الآن، لا يزال الأطفال نسبة قليلة من المصابين بكوفيد-19 أي أن أقل من 2% من الإصابات المبلغ عنها في الصين وإيطاليا والولايات المتحدة كانت لأشخاص تقل أعمارهم عن 18 عاماً.
إلا أن الباحثين منقسمون حول ما إذا كان الأطفال أقل عرضة للإصابة ونقل الفيروس من البالغين. يقول البعض إن الأدلة تشير إلى أن الأطفال أقل عرضة للخطر.
خلصت دراسة شملت أطفالا أوروبيين مصابين بكوفيد-19 إلى أن الوفيات منهم نادرة جدا.
ولم يمت سوى أربعة أطفال من مجموع 582 طفلا أصيبوا بالوباء، علما بأن اثنين منهم كانا مصابين بأعراض صحية كامنة.
وكانت أعراض الأطفال خفيفة بشكل عام. وأشارت الدراسة إلى أن بعض الأطفال المُصابين لم تظهر عليهم أعراض إيجابية، لكن طفلا تقريبا من مجموع 10 أطفال احتاج إلى العناية المركزة حسب الدراسة.
ويقول الأطباء إن العمل "مطمئن"، لكن هناك حاجة إلى معرفة الكثير عن العلاجات التي تستهدف الأشخاص المصابين بأمراض خطيرة.
وحول ذلك يتحدث الدكتور جورج مسيح ضمن برنامج ترويحة وأضاف ان هناك مرض جديد ظهر يصيب الاطفال، و"كاواساكي"، مرض نادر يصيب الأطفال دون سن الخامسة، ويصاحبه التهاب حاد في الأوعية غير المعروف مصدرها بين الأطباء، لكنهم يرجحون أنه التهاب (فيروسي أو حساسية من سموم بكتيرية )
اكتشف مرض "كاواساكي" لأول مرة في عام 1967 في اليابان، وتم اكتشاف حالات مماثلة بعد 9 سنوات، في هاواي في الولايات المتحدة الأمريكية؛ مما جعل الباحثين يفترضون فرضية حول وجود فيروس خاص، في المنطقة ما بين اليابان وهاواي، لكن هذا الافتراض لم يتم إثباته؛ وتشير الأبحاث الأخيرة إلى أن مصدر المرض "جين وراثي".
يؤثر مرض كاواساكي، على صحة الكثير من الأطفال، لأنه يؤدي لالتهابات في جميع أنحاء أجسامهم، كما يمكن أن يسبب التهاب عضلة القلب، التهاب التامور - غشاء القلب، أو التهاب في صمامات القلب.
وقدم الدكتور مسيح جملة من النصائح والتعلميات لكيفية التعامل مع الاطفال يمكنكم الاستماع لها من خلال الرابط التالي
