
نساء FM- سلين عمرو- مؤسسة الرؤيا الفلسطينية كانت ومازالت وليدة حاجة الشباب الفلسطيني للتعبير عن نفسه، وسعيه لبناء مجتمع يرغب بالتغيير. هي قاعدة اتصال دائم ومستمر بالمجتمع المحلي، تلمس واقع الشباب واحتياجاته على مُختلف الأصعدة، تعمل بالتعاون مع المؤسسات المحلية والخارجية على تقديم الخدمات المنسجمة ودورها في المجتمع بما يتلاءم والاحتياج الحقيقي للمواطن.
وحول تأثير جائحة كورونا على العمل في المؤسسة يتحدث مركز المناصرة في مؤسسة الرؤيا الفلسطينية خليل ابو خديجة ضمن برنامج ترويحة أن كجزء أصيل من المجتمع الفلسطيني في القدس تأثرت المؤسسة بتأثر المجتمع، و العمل الشبابي الجماهيري على الارض توقف وبالتالي كان هناك اضطرار لمحاولة تغييرالانشطة، وبشكل مبدئي مع بداية حالة الطوارئ في البلاد لجأووا الى الغاء الجلسات الحوارية، واللقاء المفتوحة وتم تحويل العمل لتدريبات عبر الانترنت، بالاضافة لكون التواصل الكلي كان من خلال الوسائل التكنولوجية المتعددة .
ويضيف أبو خديجة أن اللجوء للعمل الالكتروني مليء بالتحديات، وأكبرها محاولة مزامنة عمل المؤسسة مع الوضع القائم من حالة الطوارئ، فتم اللجوء للتعاون والتكافل مع مؤسسات المجتمع المدني في مدينةالقدس لتكوين جسم من المؤسسات الذي يهدف لحماية المقدسيين ومدينة القدس من الجائحة، ومن خلال الاجراءات التي تم اتباعها أصبح لديهم قدرة اكبر في التعامل مع التعلم عن بعد و التدريبات. وكانت التحديات أيضا متعلقة بطبيعة التدريبات التي عادة تعتمد على انشطة عديدة بمشاركة شبابية، فكان في البداية مشكلة في اليات التدريب التي تم تجاوزها بطريقة وبأخرى من خلال التطبيقات التكنولوجية.
ويؤكد أبو خديجة أن الذي ساعدها على الاستمرار وتخطي الصعوبات هو قدرة الشباب السريعة والواعية في التأقلم مع التكنولوجيا، وطريقة التعامل مع التطبيقات التي وُظفت في التدريب، وأشار أنهم قدموا مجموعة من الفيديوهات التي تشرح للأفراد عن ماهية هذه التطبيقات وطريقة التعامل معها، فهي كانت فترة حرجة ولكن استطاعوا أن يجتازوها .
وحول البرامج الجديدة خلال الايام القادمة يقول أبو خديجة أن هناك محاولات للدمج بين العمل الوجاهي واللقاءات الافتراضية، فحالة الطوارئ التي حصلت خلقت الكثيرمن البدائل التي ذكرتنا بكيفية تحدي وجود الجدار والحصار وتقريب المسافات، والقدرة على الوصول الى الكثير من الناس بأداة مؤثر وبسيطة.
ويتمنى ابو خديجة على المؤسسات الفلسطينية ان لا توقف عملها قبل وخلال الجائحة وان يكون لدينا القدرة على التأقلم مع مختلف الظروف، وأن لا يتوقف العمل المجتمعي .
للاستماع إلى المقابلة
