الرئيسية » تقارير نسوية » أخبار المرأة الفلسطينية » الرسالة الاخبارية »  

صوت| 3% حصلن على ميراثهن.. مطالبات نسوية بحماية حقوق النساء الإرثية !
16 حزيران 2020

 

رام الله-نساء FM-قالت رئيسة مجلس إدارة جمعية أصالة رجاء الرنتيسي بأنه يوجد تواطؤ في توفير الحماية للنساء اللواتي يطالبن بحقهن الشرعي والقانوني بالميراث، حيث نلاحظ ان بعض النساء اللواتي يطالبن بحقهن بالميراث يتعرضن للابتزازات مجتمعية واخلاقية للتنازل عن حقهن.

وأضافت الرنتسي في حديث مع "نساء إف إم" ضمن برنامج صباح نساء، "النساء بحاجة لحماية من الاذى الذي يتعرضن خاصة من قبل اقربائهن، وهذا ما حصل مع الحاجة السبعينية صفية الاسطل من قطاع غزة والتي تعرضت لتعنيف متواصل من ذويها وعلى مدار سنوات طويلة لإرغامها على التنازل عن حقها بالأرض وارث والدتها، الأمر الذي يتوجب ان يكون هناك عقاب رادع وتطبيق للقانون".

واشارت الرنتيسي الى ان 3% فقط من النساء حصلن على حقهن بالميراث خلال العام الماضي كما ورد بتصريحات سابقة لوزيرة شؤون المرأة الدكتورة امال حمد، وهي نسبة متواضعة وتتطلب تضافر جهود كل الحركات والمؤسسات النسوية ووزارة شؤون المرأة لإنشاء مكتب يستقبل شكاوى النساء اللواتي يتعرضن لأذى بسبب مطالبتهن بحقهن من الميراث لحماية وصون حقوقهن.

وختمت بالقول بأن حصول النساء على حقهن بالميراث يمكنهن من تحقيق الاستقلال الاقتصادي.

وخلال الاسبوع الماضي عبر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي عن غضبهم الشديد بعد انتشار صورة الحاجة صفية محمد الأسطل البالغة من العمر 70 عامًا داخل سيارة الإسعاف بخانيونس جنوب قطاع غزة إثر تعرضها للضرب على يد أبناء أخوالها كما أوضحت المواطنة هبة الأسطل على صفحتها في فيسبوك.

ومن جهتها، قالت الحاجة صفية، في حديث مع "نساء إف إم" إنها تتعرض للأذى المستمر من أقاربها منذ عامين، بعد حصولها على قطعة أرض إرث والدتها، لطردها منها وإرغامها على التنازل عنها بحجة أنها "مقطوعة" رغم امتلاكها الأوراق الكافية التي تثبت حقها بالأرض.

واتهمت الحاجة الأسطل المحكمة والشرطة بالتواطؤ، وناشدت الجهات المسئولة لحمايتها من الضرب والكلام البذيء الذي تتعرض له، وأن يساعدوها للحفاظ على حقها، وتساءلت "إلى من أتوجه؟ من يحميني من هذا الظلم؟"

الاستماع الى المقابلة :