
رام الله- نساء FM- نفذت إذاعة نساء إف إم الأربعاء 3 حزيران/يونيو، أولى الحلقات الإذاعية في إطار برنامج "قريب" بدعم من الوكالة الفرنسية لتطوير الإعلام والوكالة الفرنسية للتنمية.
ويتخلل المشروع إنتاج سبوتات و10 حلقات إذاعية في إطار برنامج "قريب" والذي يستمر لمدة 3 أشهر، تتمحور مواضيعها حول "أثر فيروس كورونا (كوفيد – 19) على النساء الفلسطينيات."
ويدار النقاش حول مضامين ومحاور الحلقات الإذاعية مع خبراء في مجالات الصحة وعلم النفس والأطباء ومتخصصي التعليم الإلكتروني والأطراف الأخرى ذات الصلة، بهدف فتح حوار مجتمعي للنهوض بواقع المرأة الفلسطينية ومناقشة أثر وباء كورونا على النساء ورفع الوعي بمخاطر (كوفيد – 19) بين المواطنين.
وستركز نساء اف ام في الحلقات الإذاعية عدة مواضيع منها: الإجراءات الحكومية في مكافحة فيروس كورونا المستجد، والإجراءات الوقائية التي اتخذتها للحد من انتشارها ومساعدة النساء، ورفع الوعي بمخاطر الفيروس بين المواطنين وخاصة في المجتمعات المهمشة وطرق الوقاية منه، ودعم سيدات الأعمال لتجنب الخسائر الاقتصادية الناجمة عن الجائحة.
وتطرقت الحلقة الأولى للحديث عن عمل النساء خلال الفترة الماضية من المنزل للمساعدة في منع انتشار فيروس كورونا والمسؤوليات الجديدة الملقاة على عاتقهن.
وقالت مدير عام التأثير والإعلام والتصال في وزارة شؤون المرأة إلهام سامي إن جائحة كورونا فرضت شروط وتقييدات وأعباء اضافية على النساء، فلم يكن هناك مساحات خاصة وانما عمل مضاعف بإعداد وجبات اضافية وطعام لافراد الاسرة اضافة للعناية الاجتماعية وتفهم الاخرين وتقبل الضغوطات والاثر النفسي فكانت المرأة الحاضنة لكل أفراد الأسرة، الأمر الذي أثر على ادوارها وعلى مشاركتها السياسية وفي صنع القرار، مضيفة أن هذا الامر يتطلب اعادة تقييم ودراسة واستخلاص نتائج وعبر ووضع توصيات.
من جانبها، استعرضت المديرة العامة لمؤسسة سوا لمناهضة العنف ضد النساء اهيلة شومر نموذج المؤسسة بالعمل على مدار 24 ساعة خلال جائحة كورونا، وقالت إن 16 موظفة عملن من المنزل خلال فترة جائحة كورونا وكان عملهن متواصل واحيانا بتناوب من الساعة 12 ليلا وحتى 9 صباحا، ما ادى بالمؤسسة لتوزيع الادوار بشكل ايجابي ولخلق بيئة متوازنة خلال تلك الفترة.
يعد هذا المحتوى جزء من مشروع قريب الذي يهدف إلى تعزيز التماسك الاجتماعي وتقريب وسائل الإعلام من المواطنين في منطقة الشرق الأوسط، تم إنتاجه بدعم من الوكالة الفرنسية لتطويرالإعلام و الوكالة الفرنسية للتنمية.

لمزيد من التفاصيل حول المشروع زوروا الرابط التالي:-
بإمكانكم الاستماع للحلقة الأولى من خلال الرابط التالي:-
