
رام الله- نساء FM- قال المتحدث باسم الشرطة الفلسطينية العقيد لؤي ارزيقات إن جرائم القتل ارتفعت في المجتمع الفلسطيني منذ بداية العام 2020 مقارنة بالعام السابق 2019.
وأوضح ارزيقات في حديثه لنساء اف ام ضمن برنامج صباح نساء أن الشرطة سجلت وقوع 16 جريمة قتل في محافظات الضفة الغربية منذ بداية العام 2020، مقارنة مع 14 جريمة قتل وقعت في نفس الفترة من العام 2019.
وأكد ارزيقات أن المجتمع الفلسطيني شهد انخفاض في كافة الجرائم خاصة خلال فترة أزمة فيروس كورونا بما فيها الجرائم الالكترونية، كما انخفضت جرائم العنف الأسري والانتحار خلال الأشهر الثلاثة الماضية.
وحول أسباب اندلاع جرائم العنف في المجتمع الفلسطيني قال ارزيقات "إن هناك أدوات للاحتلال منها صفحات مشبوهة وجدت للدعوة إلى العنف وهناك أبواق كانت واضحة ومعروفة من خلال عملاء وهاربين إلى الداخل الفلسطيني، والذين قاموا بتوجيه كلمات عبر فيدوهات مصورة على مواقع التواصل الاجتماعي يدعون فيها إلى العنف والقتل والفتنة والبلبلة في الشارع الفلسطيني، في محاولة لإنهاء حالة الاستقرار التي عاشها المجتمع الفلسطيني لفترة طويلة."
وتابع: الهدف هو اثبات أن هناك فوضى وعدم سيطرة وخاصة بعد التحلل من الاتفاقيات الموقعة مع اسرائيل ووقف التنسيق الأمني بقرار من الرئيس محمود عباس.
من جانبها، قالت المختصة بالانثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية د. نيبال خليل لنساء اف ام إن الجريمة هي ظاهرة اجتماعية موجودة في كل المجتمعات ولها أسباب ودوافع.
وأضافت أن هناك انخفاض عالمي بجرائم القتل بسبب جائحة كورونا نتيجة لتقييد الحركة ومنع التجول.
وتابعت: "في فلسطين الدوافع الأكثر التي نتجت عن جائحة كورونا هي المتغيرات الاقتصادية فازدادت نسب البطالة والفقر في المجتمع الفلسطيني، مما يؤدي الى وقوع المشادات والمشاحنات وجرائم القتل، مؤكدة على ارتفاع جرائم العنف الأسري والجرائم الإلكترونية والسرقة والتزوير خلال الأزمة.
وأكدت د. خليل على دور القانون وأهميته في الحد من العنف، ودور الأجهزة الأمنية في انفاذ القانون.
للاستماع للمقابلة:-
