
رام الله-نساء FM-دفعت البطالة وانعدام فرص العمل الشابة الفلسطينية، سنابل عودة، إلى انشاء أول مزرعة للعنب اللابذري في محافظة طولكرم.
تنشغل سنابل اليوم في رعاية الاشتال التي زرعتها وفق تقنيات حديثة مستمدة من دراستها للهندسة الزراعية في جامعة النجاح الوطنية.
تقول عودة، في حديث مع "نساء إف إم" ضمن برنامج قهوة مزبوط، إن الفكرة جاءت خلال مشاهدتها لمزارع العنب اللابذري وتجربة الأغوار الريادية بذلك، فقررت نقل هذه التجربة الى منطقتها بعد دراستها فرص نجاح هذه الزراعة.
وتضيف، تخرجت من جامعة النجاح الوطنية في عام 2016، وبعدها تطوعت للعمل في جمعية التنمية الزراعية "الإغاثة الزراعية " في بلدة الزبابدة بغرض اكتساب الخبرة الزراعية، نتيجة عدم توفر وظائف ملائمة لشهادتها في السوق الكرمي، وخلال مشاركتها بمشاهدات زراعية لنبتة العنب " اللابذري" برفقة مهندسين زراعيين من الجمعية، أخذت فكرة زراعة هذا الصنف من نبتة العنب بغرض تطبيقها في مدينة طولكرم، كون الجو المناخي فيها ملائما لهذا الصنف من نبتة العنب، ومجديا من الناحية الاقتصادية .
تمتلك اليوم عودة نحو 200 شجرة مزروعة على مساحة قامة بتجهيزها وفق اليات الري الحديث.
وتضيف، لقد اخترت صنف العنب اللابذري بسبب الطلب العالي عليه من قبل الفلسطينيين وتوفر بيئة مناسبة لزراعته في طولكرم من حيث درجات الحراة العالية والمياه العذبة .
وتلقت عودة دعماً من قبل جمعية الاغاثة الزراعية ومؤسسة العمل التنموي معاً ومؤسسة انقاذ الطفل الدولية من خلال مشروع "نجاحها والذي ساعدها في البدء بمشروعها والاستفادة من خبرات وتجارب المهندسين الزراعيين الذين لديهم باع طويل في الزراعة وتقديم ارشادات تتعلق بعملية التسميد والري ورعاية الأشتال حتى نضوجها".
وتشير الى انها حصلت على هذا المشروع ضمن مشروع "نجاحها" الذي يقدم منحا متعددة لإنشاء وتطوير مشاريع إنتاجية ريادية تستهدف الشابات الرياديات بالإضافة الى الجمعيات التعاونية النسوية التي تقودها الشابات والتعاونيات المشتركة التي تلعب فيها الشابات دورا رياديا.
ويستهدف المشروع تحديدا الشابات الشابات ذوات الدخل المحدود في الضفة الغربية وقطاع غزة واللواتي يمتلكن ويدرن الأعمال الزراعية الناشئة أو يرغبون بإنشاء أعمال ريادية بغية مساعدتهن على تحسين مهاراتهن وقدراتهن الابتكارية وخاصة عن طريق استخدام التقنيات الحديثة وتحسين قدراتهن التنافسية في الأسواق.
الاستماع الى المقابلة :
